ميزة كليبس الجديدة تحول تجربة برايم فيديو إلى نمط المشاهدة الرأسية
أمازون تلحق بركب تيك توك
أعلنت شركة أمازون عن إطلاق ميزة جديدة كلياً في تطبيق برايم فيديو تحمل اسم كليبس، وهي ميزة تعتمد على نمط التغذية البصرية الرأسية التي اشتهرت بها منصة تيك توك.
وتأتي هذه الخطوة استجابة للتحول الكبير في سلوك المستهلكين الذين باتوا يفضلون استهلاك المحتوى المرئي عبر الهواتف الذكية دون الحاجة لتدوير الجهاز، مما يعكس رغبة الشركات الكبرى في التكيف مع متطلبات جيل الهواتف المحمولة وتوفير تجربة تصفح أكثر سلاسة وسرعة.
طبيعة ميزة كليبس وكيفية عملها
تظهر الميزة الجديدة كقسم خاص ضمن الصفحة الرئيسية لتطبيق برايم فيديو على الهواتف المحمولة، وبعد أن بدأت رحلتها كميزة تجريبية مخصصة لعرض أبرز لقطات مباريات دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين، توسعت كليبس الآن لتشمل مقاطع مختارة من الأفلام والمسلسلات المتاحة عبر مكتبة برايم فيديو الواسعة.
ويمكن وصف هذه الميزة بأنها "شريط توصيات" متطور يعرض لقطات سينمائية قصيرة بنمط رأسي يتناسب تماماً مع أبعاد شاشات الهواتف الحديثة.
بمجرد قيام المستخدم بالنقر على مقطع فيديو، يدخل الجهاز في وضع ملء الشاشة، حيث يمكن للمشاهد التمرير للأعلى والأسفل لاستكشاف مقاطع فيديو رأسية أخرى في تدفق مستمر.
ولا تقتصر الميزة على المشاهدة فقط، بل توفر خيارات تفاعلية شاملة أسفل كل مقطع؛ حيث يمكن للمستخدم اختيار مشاهدة العمل الفني الكامل الذي يعلن عنه المقطع، أو الانتقال مباشرة لاستئجار الفيلم أو شرائه.
كما تتيح الواجهة إمكانية إضافة العمل إلى قائمة المشاهدة اللاحقة، أو التعبير عن الإعجاب، فضلاً عن خيارات المشاركة مع الأصدقاء عبر المنصات المختلفة.
بدأت أمازون بالفعل في طرح ميزة كليبس لعدد محدد من العملاء في الولايات المتحدة، وهي متاحة حالياً على أجهزة آي أو إس وأندرويد، بالإضافة إلى أجهزة فاير التابعة لشركة أمازون.
وأكدت الشركة أن الميزة ستكون متاحة لجميع المستخدمين على هذه المنصات بحلول صيف عام 2026، وتعد هذه الفترة الانتقالية فرصة للمستخدمين للتعود على النمط الجديد قبل أن يصبح جزءاً أساسياً من تجربة تصفح المحتوى الترفيهي.
أبعاد التحول نحو المحتوى الرأسي في منصات البث
يمثل تبني أمازون لهذا النمط اعترافاً ضمنياً بأن فيديوهات النموذج الرأسي لم تعد حكراً على منصات التواصل الاجتماعي، بل أصبحت وسيلة تسويقية فعالة لمنصات البث الرقمي، فمن خلال تقديم لقطات مشوقة وقصيرة، تزيد المنصة من احتمالية جذب انتباه المشاهدين الذين يميلون لتجربة المحتوى قبل الالتزام بمشاهدة فيلم طويل أو مسلسل متعدد الحلقات.
ومع هذا التحول، يبدو أن عصر تدوير الهاتف لمشاهدة الإعلانات الترويجية في طريقه للتلاشي، ليفسح المجال أمام تجربة ترفيهية تتوافق مع قبضة اليد الطبيعية للمستخدم المعاصر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

