رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم الوصية لابن الابن مع وجود الابن ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن ما حكم الوصية لابن الابن مع وجود الابن ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال الوصية لابن الابن (الحفيد) مع وجود الابن (الوالد) جائزة وصحيحة شرعاً، وتعتبر من الوصايا لغير الوارثين (في حال حياة أبيهم)، بشرط ألا تتجاوز ثلث التركة. إذا كانت بحدود الثلث فأقل فهي نافذة، وإذا زادت عن الثلث توقفت على إجازة الورثة.

وورد أحكام تفصيلية:

  • مشروعيتها: يجوز للجد أن يوصي لأحفاده (أبناء ابنه) إذا كانوا غير وارثين حال وفاته، ولا حرج في ذلك.
  • الوصية الواجبة: في القوانين المستمدة من الشريعة (في كثير من الدول العربية)، تُطبّق "الوصية الواجبة" للأحفاد الذين مات أبوهم في حياة جدهم، بمقدار نصيب أبيهم لو كان حياً، بشرط ألا يتجاوز الثلث.
  • إذا كان الابن (والد الحفيد) حياً: لا يرث ابن الابن مع وجود أبيه، لذا فإن الوصية له جائزة.
  • قيود الوصية: لا يجوز أن تكون الوصية لوارث، ولا بأكثر من الثلث إلا بإجازة الورثة.

خلاصة: الوصية للأحفاد جائزة ومستحبة، خاصة إذا كانوا أيتاماً (مات أبوهم قبل الجد).

كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.