رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما علاقة الأميرة ديانا بميت جالا..هل كانت السبب وراء هوس آنا وينتور بالحفل

آنا وينتور والأميرة
آنا وينتور والأميرة ديانا

تحوّل حفل ميت جالا من عشاء اجتماعي محدود إلى أكبر حدث في عالم الموضة، ويُنسب هذا التحوّل جزئياً إلى تأثير مديرة تحرير مجلة فوج الشهيرة آنا وينتور، لكن تقارير من موظفين سابقين في عالم المجلات تشير إلى أن الدافع الأعمق وراء هذا التطوير ارتبط بلحظة محورية جمعت بين الموضة والرمزية الملكية.

وفق هذه الروايات، فإن ظهور الأميرة ديانا في نسخة 1996 من الحفل كان نقطة تحول حاسمة، وحضرت ديانا الحدث بإطلالة لافتة برفقة محررة “هاربر بازار” إليزابيث تيلبيريس، في وقت كانت فيه المنافسة بين تيلبيريس وآنا وينتور في أوجها داخل عالم النشر والموضة.

منافسة إعلامية أشعلت الحدث


تشير شهادات صحفيين سابقين إلى أن المنافسة بين مجلتي “فوج” و“هاربر بازار” لعبت دوراً كبيراً في تصعيد أهمية الميت غالا. 

ظهور ديانا في ذلك السياق لم يكن مجرد حضور اجتماعي، بل اعتُبر “انتصاراً رمزياً” في سباق النفوذ بين المجلات الكبرى.

وبحسب هذه الروايات، شعرت وينتور أن عدم استضافة ديانا بالشكل الذي يليق بمكانتها كان فرصة ضائعة، وهو ما دفعها لاحقاً إلى إعادة صياغة الحفل بالكامل ليصبح حدثاً عالمياً يتجاوز كونه عشاءً خيرياً.

ديانا كرمز غير قواعد الموضة


إطلالة ديانا في الحفل عام 1996 اعتُبرت أيضاً لحظة كسر تقاليد ملكية في عالم الموضة، حيث مزجت بين الأناقة الرسمية والجرأة الحديثة، ما جعلها رمزاً ملهمًا للمصممين والإعلاميين.

كيف تغير الميت جالا بعد ذلك؟


منذ تلك المرحلة، أصبح الحفل حدثاً يجمع أكبر النجوم والمصممين والمؤثرين حول العالم، مع تغطية إعلامية ضخمة وتحول تدريجي إلى منصة لصناعة “اللحظات الثقافية” في الموضة، وهو ما يُنسب جزئياً إلى تأثير ديانا غير المباشر على رؤية وينتور للحفل.