قافلة طبية تخدم 600 مواطن بمنيا القمح
شهد مركز ومدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية تنفيذ قافلة طبية علاجية استثنائية بمركز شباب منيا القمح، وسط إقبال ملحوظ من المواطنين للاستفادة من الخدمات الطبية المجانية التي تم تقديمها، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز الخدمات الصحية والوصول بها إلى الفئات الأكثر احتياجًا، وضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة.
جاءت القافلة بتنظيم من مديرية الشئون الصحية بالشرقية، في ضوء توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، وبرعاية المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وبمتابعة الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالمحافظة، وبالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة، بهدف تخفيف العبء عن كاهل المواطنين وتوفير خدمة طبية متميزة في المناطق الأكثر احتياجًا.
واستمرت فعاليات القافلة على مدار يوم واحد، حيث تم اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة كافة، مع الالتزام الصارم بأساليب مكافحة العدوى داخل العيادات، فضلاً عن تنفيذ أعمال التطهير والتعقيم بشكل دوري، حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين والأطقم الطبية المشاركة.
وضمت القافلة 3 عيادات تخصصية شملت تخصصات الباطنة العامة، وطب الأطفال، وأمراض النساء والتوليد، بما يلبّي الاحتياجات الأساسية لأهالي المنطقة والقرى المجاورة.
كما تم تقديم خدمات المبادرات الرئاسية الصحية تحت مظلة 100 مليون صحة، إلى جانب تنظيم حملات توعية وتثقيف صحي للمواطنين، استهدفت رفع الوعي الصحي وتعزيز مفاهيم الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض.
ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد البيلي أن الفرق الطبية المشاركة بالقافلة قامت بتوقيع الكشف الطبي المجاني على 303 مرضى، مع صرف العلاج اللازم لهم بالمجان، مؤكدًا أن القوافل العلاجية تمثل أحد أهم الأدوات الفعالة للوصول بالخدمات الصحية إلى المواطنين في أماكن تواجدهم، خاصة في القرى والمناطق البعيدة عن المستشفيات المركزية.
وأضاف، أن القافلة لم تقتصر على تقديم الخدمة العلاجية فقط، بل شملت أيضًا أنشطة توعوية مكثفة، حيث تم تنظيم جلسات تثقيف صحي استفاد منها 213 مواطنًا، تضمنت موضوعات هامة مثل الكشف المبكر عن أورام الثدي، وطرق الفحص الذاتي، وأهمية المتابعة الدورية لصحة المرأة، إلى جانب التوعية بصحة الأم والجنين خلال فترات الحمل، فضلًا عن التوعية بالأمراض المزمنة وسبل الوقاية منها.
كما أشار إلى أنه تم فحص 123 مواطنًا ضمن مبادرة "100 مليون صحة"، والتي تستهدف الكشف المبكر عن الأمراض غير السارية، مثل الضغط والسكر، بما يسهم في تحسين المؤشرات الصحية للمواطنين والحد من مضاعفات هذه الأمراض.
وأكد وكيل وزارة الصحة أن القوافل الطبية تأتي تنفيذًا لاستراتيجية الدولة في دعم القطاع الصحي وتحقيق العدالة الصحية، من خلال توفير خدمات طبية مجانية وعالية الجودة للمواطنين، خاصة في المناطق الريفية، مشيدًا بالدور الكبير الذي تقوم به الفرق الطبية والإدارية في إنجاح هذه المبادرات.
ووجه الدكتور أحمد البيلي الشكر والتقدير للدكتور أحمد عبدالحكيم منسق القوافل العلاجية بالشرقية، والدكتورة مريم محمود مديرة إدارة المبادرات الرئاسية، والدكتورة غادة عمارة مديرة إدارة الثقافة الصحية، وكذلك جميع أعضاء الفرق الطبية المشاركين في القافلة، تقديرًا لجهودهم المخلصة وتفانيهم في تقديم خدمة طبية متميزة للمواطنين.
وتؤكد هذه القوافل الطبية الاستثنائية استمرار جهود الدولة في تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، والعمل على الوصول إلى كافة الفئات، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ويرسخ مبادئ العدالة الاجتماعية في تقديم الرعاية الصحية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض