الثوم تحت المجهر.. دراسة تكشف علاقته بارتجاع المريء
أوضح أطباء الجهاز الهضمي أن الثوم يرتبط بزيادة أعراض ارتجاع المريء لدى بعض الأشخاص خاصة عند تناوله بكميات كبيرة أو بشكل نيء.
اقرأ أيضًا: غذاء غني بالفوائد.. ماذا يحدث لجسمك عند تناول البيض؟
وبيّنوا أن هذه الأعراض لا تظهر لدى الجميع وإنما تعتمد على طبيعة الجسم وحساسية الجهاز الهضمي، وأشاروا إلى أن بعض المرضى يلاحظون زيادة في الحموضة وحرقة المعدة بعد تناول الثوم ضمن الوجبات الدسمة أو على معدة فارغة.
آلية تأثير الثوم على ارتجاع المريء تتعلق بارتخاء العضلة الفاصلة
فسّر المختصون أن الثوم قد يساهم في ارتخاء العضلة العاصرة بين المعدة والمريء عند بعض الأشخاص.
وأدى هذا الارتخاء إلى عودة أحماض المعدة إلى المريء مما يسبب شعوراً بالحرقان وعدم الراحة في منطقة الصدر، كما أوضحوا أن الثوم النيء يكون أكثر تأثيراً من الثوم المطهو الذي تقل حدته بعد الطهي.
تفاوت الاستجابة الغذائية تجاه الثوم يظهر بوضوح بين الأفراد
أكّد الأطباء أن تأثير الثوم على الجهاز الهضمي يختلف من شخص لآخر، وبيّنوا أن بعض الأشخاص يستطيعون تناوله دون أي أعراض جانبية بينما يعاني آخرون من انزعاج واضح.
وأضافوا أن نمط الغذاء العام يلعب دوراً مهماً في تحديد مدى تأثير الأطعمة الحارة أو المركزة على الجهاز الهضمي.
توصيات غذائية للحد من أعراض الارتجاع المرتبطة بالغذاء
نصح الخبراء بتقليل تناول الثوم النيء لدى الأشخاص المصابين بارتجاع المريء. وأوصوا بتجربة تناوله مطهواً أو بكميات معتدلة لمراقبة استجابة الجسم.
كما شددوا على أهمية تجنب الوجبات الدسمة قبل النوم والالتزام بنظام غذائي متوازن لتقليل الأعراض.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض