أحمد رمزي: فخر الدلتا حصاد 10 سنوات من العمل المسرحي والاجتهاد بلا واسطة
كشف الفنان الشاب أحمد رمزي عن كواليس رحلته الفنية التي امتدت لسنوات قبل أن يحقق أول بطولة درامية له من خلال مسلسل "فخر الدلتا"، مؤكدًا أن وصوله لهذه المرحلة جاء نتيجة اجتهاد مستمر وتدرّج طويل في عالم التمثيل.
وأوضح أحمد رمزي ، خلال استضافته في برنامج "معكم" مع الإعلامية منى الشاذلي على قناة ON، أنه بدأ مشواره الفني عام 2015 من خلال المسرح، حيث شارك في أكثر من 27 عرضًا مسرحيًا أثناء دراسته بالمعهد العالي للفنون المسرحية، سعيًا لصقل موهبته واكتساب خبرة عملية.
وأضاف أحمد رمزي أنه لم يعتمد على الصدفة أو الحظ، بل واظب لسنوات على حضور اختبارات الأداء وورش التمثيل ومكاتب الكاستينج، رغم ما واجهه من صعوبات وتأخر في الحصول على فرص حقيقية.
الإصرار على النجاح
وأشار بطل "فخر الدلتا" إلى أن شخصية "فخر" التي يقدمها في العمل تشبهه إلى حد كبير، خاصة في فكرة الإصرار على النجاح والسعي لتحسين حياته وحياة أسرته، مؤكدًا أنه كان ينتظر هذه الفرصة منذ أكثر من عامين ونصف.
وشدد أحمد رمزي على أن اختياره للدور جاء نتيجة موهبته واجتهاده، معتبرًا أن تجربته رسالة للشباب بأن الاستمرارية والعمل الجاد يمكن أن يصنعا النجاح دون الاعتماد على الوساطة.
وعلى جانب آخر، أكد الفنان الشاب أحمد رمزي احترامه لانتقادات الناقد الفني طارق الشناوي لمسلسله «فخر الدلتا»، مشددًا على تقديره لكافة الآراء النقدية التي تُكتب عن العمل.
وقال رمزي، خلال تصريحات تليفزيونية، إن رأي الناقد طارق الشناوي محل احترام كبير، مضيفًا أنه يسعى للاستفادة من هذه الملاحظات في أعماله المقبلة، متمنيًا أن يقدم مستوى أفضل في العمل القادم.
وأضاف أحمد رمزي أن تجربة مسلسل «فخر الدلتا» تُعد خطوة مهمة بالنسبة له ولفريق العمل، خاصة أن أغلب المشاركين فيه من الوجوه الجديدة.
وقال: «أنا أول مرة أسوق عربية، فمينفعش تطلب مني أجري على الطريق وسط ناس بيسوقوا بقالهم 20 سنة.. إحنا داخلين منافسة مع نجوم كبار، ومعظم الكاست جديد، وده شيء مش موجود كتير في مسلسلات رمضان، وتجربة تستحق الاحترام والدعم، وطبيعي يكون فيها أخطاء لأننا لسه في بداية الطريق».
تعليق طارق الشناوي على مسلسل فخر الدلتا
وكان الناقد الفني طارق الشناوي قد انتقد مسلسل «فخر الدلتا»، مؤكدًا أنه لم يلبي توقعات الجمهور ولم يحقق النجاح الذي كان مأمولًا منه، خاصة بعد حملة الترويج الكبيرة التي سبقت عرضه.
وأشار الشناوي إلى أن العمل يعاني من ضعف في الجرعة الكوميدية، إلى جانب فتور الإيقاع الضاحك داخل الأحداث.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض