تناول الفاكهة بعد الوجبات.. هل يساعد على الهضم أم يسبب الانتفاخ؟
تنتشر نصائح كثيرة حول أفضل توقيت لتناول الفاكهة، ومن بينها الاعتقاد الشائع بأن تناولها بعد الوجبات قد يسبب الانتفاخ أو يعيق عملية الهضم، لكن ما مدى صحة هذه الفكرة؟.
تناول الفاكهة بعد الوجبات
يؤكد خبراء التغذية أن الجهاز الهضمي قادر على التعامل مع مكونات الوجبة المختلفة في الوقت نفسه، سواء كانت بروتينات أو دهونًا أو كربوهيدرات أو فواكه. لذلك، فإن تناول الفاكهة بعد الطعام لا يسبب "تعفنها" في المعدة كما يعتقد البعض.
ومع ذلك، قد يشعر بعض الأشخاص بالانتفاخ أو الامتلاء عند تناول الفاكهة مباشرة بعد وجبة كبيرة، خاصة إذا كانت الفاكهة غنية بالألياف أو السكريات الطبيعية مثل التفاح أو الكمثرى.
ويرجع ذلك إلى بطء إفراغ المعدة بعد الوجبات الثقيلة، ما قد يزيد من الإحساس بالامتلاء لدى بعض الأفراد.
كما أن الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي أو حساسية تجاه بعض السكريات، مثل الفركتوز، قد يكونون أكثر عرضة للشعور بالغازات والانتفاخ، لكن بالنسبة لمعظم الناس، لا توجد مشكلة صحية في تناول الفاكهة بعد الأكل.
بل إن هذه العادة قد تساعد على زيادة استهلاك الفيتامينات والألياف، كما قد تكون بديلًا صحيًا للحلويات الغنية بالسكر.
ولتقليل احتمالية الانتفاخ، يُفضل تناول كميات معتدلة، واختيار أنواع سهلة الهضم مثل التوت أو الكيوي أو البابايا، كما يمكن الانتظار قليلًا بعد الوجبة إذا كنت تلاحظ انزعاجًا متكررًا.
وفي النهاية، لا توجد قاعدة صارمة تحدد وقتًا مثاليًا لتناول الفاكهة يناسب الجميع. فالأهم هو إجمالي ما تتناوله خلال اليوم، واستجابة جسمك الشخصية، وإذا كانت الفاكهة بعد الوجبة لا تسبب لك أي انزعاج، فلا داعي للتخلي عن هذه العادة الصحية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض