رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أضرار تناول البصل على الجهاز الهضمي.. متى يتحول من فائدة إلى عبء؟

البصل
البصل

يُعد البصل من أكثر المكونات استخدامًا في المطابخ حول العالم، لما يتمتع به من قيمة غذائية عالية وفوائد صحية متعددة، أبرزها تعزيز المناعة وتحسين صحة القلب.

إلا أن الإفراط في تناوله أو تناوله لدى بعض الفئات الحساسة قد يؤدي إلى آثار سلبية على الجهاز الهضمي، ما يطرح تساؤلات حول متى يصبح البصل عبئًا بدلًا من كونه عنصرًا مفيدًا.

اضطرابات الهضم والانتفاخ

يحتوي البصل على مركبات تُعرف بـ"الفركتان"، وهي نوع من الكربوهيدرات التي يصعب هضمها لدى بعض الأشخاص.

 

 وعند وصولها إلى الأمعاء، تتخمر بفعل البكتيريا، ما يؤدي إلى تكون الغازات والشعور بالانتفاخ وعدم الراحة، خاصة لدى مرضى القولون العصبي.

تهيج القولون العصبي

يعاني الأشخاص المصابون بمتلازمة القولون العصبي من حساسية تجاه بعض الأطعمة، ويُعد البصل من أبرزها. فقد يؤدي تناوله إلى زيادة التقلصات المعوية والإسهال أو الإمساك، إضافة إلى الشعور بالألم في البطن.
الحموضة وارتجاع المريء
يسهم البصل، خاصة النيء، في زيادة إفراز أحماض المعدة، ما قد يفاقم أعراض الحموضة وارتجاع المريء لدى البعض. كما أنه قد يسبب حرقة في المعدة والشعور بطعم غير مستحب في الفم.
تهيج بطانة المعدة

الإفراط في تناول البصل يمكن أن يؤدي إلى تهيج بطانة المعدة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من التهابات مزمنة أو قرحة معدية، ما يزيد من الشعور بالألم وعدم الراحة.
رائحة الفم الكريهة وتأثيرها الهضمي غير المباشر
رغم أن رائحة الفم الكريهة ليست مشكلة هضمية مباشرة، فإنها ترتبط بعملية هضم مركبات الكبريت الموجودة في البصل، والتي قد تستمر لفترة طويلة بعد تناوله.
من هم الأكثر عرضة للأضرار؟
مرضى القولون العصبي
الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء
من لديهم حساسية تجاه الأطعمة الغنية بالفركتان
مرضى قرحة المعدة أو التهابات الجهاز الهضمي

نصائح لتقليل أضرار البصل

ينصح خبراء التغذية بتناول البصل بكميات معتدلة، ويفضل طهيه بدلًا من تناوله نيئًا لتقليل تأثيره على المعدة.

 

 كما يُفضل مراقبة استجابة الجسم عند تناوله، والابتعاد عنه في حال ظهور أعراض مزعجة.

رغم الفوائد الصحية الكبيرة للبصل، إلا أن تناوله بشكل مفرط أو لدى بعض الفئات قد يؤدي إلى مشكلات هضمية مزعجة. لذا يبقى الاعتدال ومراعاة الحالة الصحية الفردية هما الأساس للاستفادة منه دون التعرض لأضراره.