رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

شريف عامر: العقوبات والحصار يحققان نتائج أكثر إيلامًا لطهران من الضربات العسكرية

الإعلامي شريف عامر
الإعلامي شريف عامر

أكد الإعلامي شريف عامر، أن المؤشرات القادمة من واشنطن تكشف عن توجه أمريكي واضح نحو استمرار الضغط الاقتصادي والحصار على إيران، باعتباره الخيار الأكثر فاعلية مقارنة بالضربات العسكرية المباشرة.

 العقوبات والحصار يحققان نتائج أكثر إيلامًا لطهران

وأوضح شريف عامر خلال برنامجه يحدث في مصر، أن الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، ترى أن العقوبات والحصار يحققان نتائج أكثر إيلامًا لطهران، حتى وإن احتاج الأمر إلى وقت أطول، مشيرًا إلى أن هذا النهج أصبح أكثر قبولًا داخل دوائر صنع القرار الأمريكية.

وأضاف شريف عامر أن المزاج العام داخل واشنطن، إلى جانب تصريحات مسؤولي الإدارة الأمريكية، يعكس قناعة متزايدة بأن الحصار الاقتصادي قد يحقق أهدافًا استراتيجية أكبر من أي مواجهة عسكرية جديدة، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي الحالي.

وقال رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن المشهد الحالي يشير إلى وجود مساحة زمنية ممتدة أمام المسار الدبلوماسي، في ظل غياب مقترح قادر على إرضاء جميع الأطراف.

وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبوعميرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن المقترح الإيراني، الذي يتضمن فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار، وإنهاء الحرب، وسحب القوات الأمريكية، إلى جانب تأجيل النقاش حول تخصيب اليورانيوم والبرنامج النووي، لم يلقَ قبولًا لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقًا لما كان متوقعًا.

وأشار جبر إلى أنه لم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية من ترامب أو فريقه، إلا أن تسريبات من داخل البيت الأبيض، نقلتها صحيفة "نيويورك تايمز"، تفيد بأن الرئيس الأمريكي غير راضٍ عن الطرح الإيراني، ويُبدي شكوكًا بشأن نوايا طهران.

وأضاف أن مسؤولين أمريكيين اعتبروا أن قبول هذا المقترح بصيغته الحالية قد يحرم ترامب من تحقيق مكسب سياسي واضح، إذ إن فتح مضيق هرمز لا يُعد إنجازًا بحد ذاته، كونه كان مفتوحًا في الأساس، وبالتالي لا يمكن تقديمه كـ "نصر" للإدارة الأمريكية.
قالت المدير التنفيذي للغرفة الدولية للشحن، كيران خوسلا، إن أي اضطرابات محتملة في مضيق هرمز قد تنعكس بشكل مباشر على سلاسل الإمداد العالمية وأسواق الطاقة، نظرًا لمرور نحو خمس الإمدادات اليومية من النفط والمواد الأساسية عبره، إضافة إلى سلع حيوية مثل الأسمدة.

وأوضحت خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن استمرار التوترات قد يؤدي خلال أسابيع إلى ارتفاع الأسعار ونقص في بعض السلع الأساسية، ما ينعكس على المستهلكين ويؤثر على الاستقرار الاقتصادي العالمي، مشددًا على أهمية احتواء أي تصعيد لتفادي تداعيات أوسع على التجارة الدولية.

وأضاف خوسلا أن الغرفة الدولية للشحن تعمل على تنسيق الجهود بين شركات النقل البحري والجهات المعنية لضمان سلامة الملاحة في المناطق عالية المخاطر، في ظل تجارب سابقة من أزمات مشابهة في البحر الأحمر وأوكرانيا، مؤكدًا أن التواصل المستمر يهدف لتقليل المخاطر وتأمين حركة التجارة العالمية.