المرأة الجديدة: لا سلامة مهنية دون مواجهة العنف والتحرش في بيئة العمل
أكدت مؤسسة المرأة الجديدة، بمناسبة اليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية، أنه لا يمكن الحديث عن بيئة عمل آمنة دون وضع قضايا العنف والتحرش في صلب هذا الملف، مشيرةً إلى أن قانون العمل الجديد أقر بشكل صريح بأن الحماية من العنف تُعد جزءًا لا يتجزأ من منظومة السلامة والصحة المهنية.
وأوضحت المؤسسة أن تفعيل هذا الإقرار يتطلب خطوات عملية، في مقدمتها إصدار القرارات الوزارية المنظمة التي تترجم النصوص القانونية إلى آليات واضحة للحماية والمساءلة، إلى جانب الإسراع في إصدار الاستراتيجية الوطنية للسلامة والصحة المهنية، والتصديق على اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 190 بشأن القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل.
وأشارت المؤسسة إلى أن نتائج الرصد تكشف أن العنف في أماكن العمل لا يقتصر على صوره المباشرة، بل يمتد ليشمل أشكالًا نفسية ورمزية واقتصادية غالبًا ما تمر دون توصيف أو مساءلة. وأضافت أن هذا الغموض في التعريف، إلى جانب ضعف الوعي بالقوانين وآليات الحماية، وارتباك مسارات الإبلاغ، يحد من قدرة العاملات على الإبلاغ عما يتعرضن له.
وشددت مؤسسة المرأة الجديدة على أن مفهوم السلامة والصحة المهنية يجب أن يتجاوز الحماية من المخاطر الفيزيائية، ليشمل توفير بيئة عمل خالية من العنف، تتوافر فيها آليات فعالة للحماية والمساءلة، بما يضمن كرامة العاملات وسلام
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض