رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مدرسة بي تك: تخريج الدفعة الرابعة وبدء تعيين الخريجين في مناصب قيادية قريبا

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد أحمد يماني، رئيس قطاع بي تك أكاديمي، أن رؤية الشركة تجاه مدرسة بي تك للتكنولوجيا التطبيقية قد شهدت تطورا جذريا منذ تأسيسها في عام 2020، حيث انتقلت من كونها مبادرة تندرج تحت المسؤولية المجتمعية لتصبح نموذجا استثماريا رائدا يهدف إلى تخريج جيل من المبدعين القادرين على تلبية احتياجات سوق العمل الفعلية.


وخلال فعالية نظمتها الشركة داخل مقر المدرسة بحي الأسمرات، صرح يماني بأن عام 2022 كان نقطة تحول جوهرية حين قررت شركة بي تك إدارة المدرسة مباشرة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بدلا من الاعتماد على شركات إدارة خارجية.

 وأوضح أن هذا التوجه يهدف إلى حقن الحمض النووي الخاص بقيم واحترافية بي تك في الطلاب، ليكونوا جزءا لا يتجزأ من منظومة الشركة مستقبلا.


وقال يماني في كلمته: نحن لا نتحدث اليوم عن أرقام فحسب، بل نحكي حكاية نجاح أبطالها أولادنا. لقد نجحنا في تخريج ثلاث دفعات حتى الآن، ونستعد خلال شهرين لتخريج الدفعة الرابعة، هؤلاء الخريجون يمثلون باكورة مجهودنا، حيث بدأوا بالفعل في شغل وظائف داخل فروع الشركة وخارجها، معلنا بفخر أن العام القادم سيشهد تخريج أول دفعة من الطلاب الذين أتموا تعليمهم الجامعي بالتوازي مع عملهم في بي تك، مما يضمن لهم شغل مناصب إدارية وقيادية في المستقبل.


واستعرض رئيس قطاع بي تك أكاديمي رحلة تطوير المدرسة من عام 2020 وحتى 2026، مشيرا إلى أن المدرسة تعد الأولى من نوعها في مصر والشرق الأوسط المتخصصة في مجال تجارة التجزئة. 

وأضاف أن المنهج التعليمي لا يقتصر على الجانب الأكاديمي، بل يركز على مهارات حل المشكلات، والتفكير النقدي، والاعتماد على النفس، بالإضافة إلى التدريب الميداني المكثف في فروع بي تك ماكس.


كما أشار يماني إلى حزمة من الشراكات الاستراتيجية التي ساهمت في صقل مهارات الطلاب، ومن أبرزها التعاون مع بنك تنمية المهارات لتطوير المناهج، وبنك مصر لتعزيز الوعي المالي، ومؤسسات مثل آي سكول وجنة الخلود لتدريب الطلاب على مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي كأنشطة إضافية تماشيا مع المتطلبات التقنية الحديثة.


واختتم يماني تصريحاته بالتشديد على أهمية بيئة التعلم المحفزة، مؤكدا أن التقييم والتطوير المستمر هما الركيزتان الأساسيتان لضمان جودة تعليمية تتوافق مع المعايير الدولية، معربا عن سعادته باستضافة هذا الحدث لأول مرة داخل جدران المدرسة ليعيش الحضور التجربة التعليمية على أرض الواقع.