رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

iPhone Ultra.. آبل تدخل سوق الهواتف القابلة للطي بتصميم جريء

iPhone Ultra
iPhone Ultra

بعد سنوات من التكهنات والوعود المؤجلة، باتت تسريبات خريف 2026 تشير بقوة إلى أن آبل ستكسر أحد آخر المحرمات في عالم هواتفها الذكية، الهاتف القابل للطي. 

الجهاز الذي تتداوله التقارير باسم iPhone Ultra سيمثل وفق المحللين أهم إعادة تصميم في تاريخ iPhone منذ صدور الجيل الأول عام 2007، ولن يكون مجرد دخول متأخر إلى سوق الفولدابل، بل محاولة لإعادة تعريف هذا السوق من جذوره.

الاسم الرسمي.. iPhone Ultra لا iPhone Fold

كشفت تقارير Macworld استناداً إلى مصادر مطلعة أن آبل قررت تسمية هاتفها القابل للطي iPhone Ultra، وأنه لن يُعد جزءاً من سلسلة iPhone 18 بل سيُطلق بالتوازي معها كفئة مستقلة في أعلى قمة التشكيلة، هذا القرار يعكس استراتيجية آبل في توسيع علامة Ultra لتشمل منتجات متعددة، بعد نجاحها مع Apple Watch Ultra وCarPlay Ultra.

يُتوقع تقديم الهاتف في سبتمبر 2026 بالتزامن مع iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max، غير أن تأخر مرحلة الاختبار دفع بداية الإنتاج الضخم من يونيو إلى أغسطس، مما يعني احتمال ندرة الكميات المتاحة عند الإطلاق وامتداد الأزمة إلى عام 2027، وهذا الإطلاق سيكون تاريخياً لأسباب أخرى أيضاً، إذ إنه سيكون أول إعلان كبير تحت قيادة الرئيس التنفيذي الجديد جون تيرنوس الذي يتولى منصبه في مطلع سبتمبر 2026.

هنا يكمن الرهان التقني الأكبر الذي أخر آبل لسنوات، تشير التسريبات إلى أن الشاشة الداخلية ستبلغ 7.76 بوصة بدقة 2713×1920، فيما تبلغ الشاشة الخارجية 5.49 بوصة بنسبة أبعاد 4:3 مشابهة لآيباد.

والأهم من المقاسات هو التقنية المستخدمة، سعت آبل بحسب التسريبات إلى التخلص من الطية الظاهرة بصرف النظر عن التكلفة، وطورت مادة جديدة تجعل الطية تكاد تختفي تماماً عند الفتح، في ما وصفه المطلعون بأنها شبه غير مرئية، هذا ما أخر آبل سنوات عن منافسيها، لكنه قد يكون سلاحها الأقوى حين تدخل السوق.

سيعمل iPhone Ultra بمعالج A20 بتقنية 2 نانومتر، وتحديداً بنسخة Borneo Ultra المخصصة للنماذج الاحترافية وهاتف الطي دون النماذج القياسية، إلى جانب مودم C2 الخاص بآبل الذي يدعم سرعات الجيل الخامس المتقدمة.

يضم iPhone Ultra كاميرتين خلفيتين بدقة 48 ميجابكسل لكل منهما، إحداهما عريضة والأخرى فائقة العرض، مع غياب عدسة التيليفوتو على الأرجح نظراً لقيود التصميم القابل للطي، هذا الاختيار قد يُثير انتقادات في ضوء سعره المرتفع، لكن آبل تبدو واثقة بأن معالجة الصور والذكاء الاصطناعي سيعوّضان غياب هذه العدسة.

يعتمد هيكل الهاتف على مزيج من التيتانيوم في الأجزاء الحاملة للضغط وضمان متانة الطي، والألومنيوم في مناطق تبديد الحرارة، مما يجعل الهاتف أقل وزناً دون التنازل عن المتانة، كما تؤكد التسريبات الأخيرة أن الهاتف لن يدعم MagSafe بسبب التصميم القابل للطي.

تشير تسريبات فبراير 2026 إلى بطارية بسعة تتراوح بين 5000 و5500 مللي أمبير، وهي الأكبر في تاريخ هواتف آبل، ويُرجح أن تكون مقسومة على خزانين في قسمي الهاتف المطوي.

يُقدّر المحلل الشهير Ming-Chi Kuo سعر iPhone Ultra بين 2000 و2500 دولار، وهو ما أكده أيضاً Mark Gurman من Bloomberg، وتشير بعض التسريبات إلى أن النسخة الأساسية بسعة 256 جيجابايت ستبدأ من 2300 دولار، فيما تصل نسخة التيرابايت إلى 2900 دولار.

iPhone Ultra ليس هاتفاً للجميع، هو رهان آبل على أن الوقت المناسب للدخول إلى سوق الفولدابل قد حان، وأن المستخدم الذي دفع حتى الآن ثمن التجارب الأولى لا ينتظر إلا منتجاً ناضجاً خالياً من التنازلات الكبيرة، إذا نجحت آبل في حل معضلة الطية وتقديم تجربة برمجية سلسة بمستوى iOS، فقد يُغير iPhone Ultra قواعد اللعبة في سوق بالغ القسوة.