MacBook Ultra.. أول ماك بشاشة OLED وتاتش سكرين في تاريخ آبل
تستعد شركة آبل لكتابة فصل جديد في تاريخ أجهزة الكمبيوتر المحمولة، إذ تتزاحم التقارير والتسريبات الموثوقة على رسم صورة جهاز مختلف تماماً عن كل ما أصدرته الشركة من قبل.
الجهاز المنتظر يحمل اسم MacBook Ultra، وهو ليس تحديثاً لـ MacBook Pro بل فئة جديدة كلياً تضع نفسها في قمة تشكيلة آبل من اللابتوبات.
ما هو MacBook Ultra؟
كشف المحلل الشهير مارك غورمان من Bloomberg أن MacBook Ultra لن يخلف MacBook Pro بل سيجلس فوقه في التشكيلة، مما يعني أن موديلات M5 Pro وM5 Max ستظل متاحة للبيع جنباً إلى جنب مع الجهاز الجديد.
هذه الاستراتيجية تشبه ما فعلته آبل حين أطلقت MacBook Pro بشاشة Retina عام 2012 بسعر أعلى دون أن تُوقف الموديلات القائمة.
ستكون شاشة MacBook Ultra أول شاشة OLED في تاريخ أجهزة MacBook، وتشير التسريبات إلى أنها ستدعم اللمس المباشر، مما يتيح للمستخدم استخدام أصابعه إلى جانب لوحة المفاتيح والـ trackpad.
وللتقنيين، تعتمد الشاشة على تقنية Tandem OLED ذات الطبقتين نفسها المستخدمة في iPad Pro 2024، والتي تُوفر سطوعاً أعلى وعمراً أطول مقارنة بالشاشات أحادية الطبقة.
هذا التحول يعني تحسينات جوهرية في تجربة المشاهدة اليومية، سواد أعمق، تباين أعلى، وكفاءة أفضل في استهلاك الطاقة، وهو تحول طال انتظاره من المصممين ومحرري الفيديو ومحترفي الإبداع الذين طالما حسدوا مستخدمي iPad Pro على جودة عرضه.
Dynamic Island بدلاً من الـ Notch
من المتوقع أن يستبدل MacBook Ultra الشق التقليدي (Notch) بكاميرا مثقوبة تفتح الطريق أمام Dynamic Island، وهو ما يعني شاشة أكثر امتداداً مع حواف أرفع، هذه التفاصيل تكشف أن آبل تسعى لتوحيد هوية التصميم عبر منتجاتها، من iPhone إلى MacBook.
يُتوقع أن يعمل MacBook Ultra بمعالجَي M6 Pro وM6 Max المصنوعَين بتقنية TSMC المتقدمة من الجيل الثاني النانومتري، وهي نفس التقنية المستخدمة في معالج A20 Pro الخاص بـ iPhone 18 Pro، هذا يعني قفزة في الأداء وكفاءة الطاقة أكبر من المعتاد بين جيل وآخر. وهو ما يجعل MacBook Ultra الخيار الأمثل لمن يحتاجون أقوى معالج في لابتوب.
الاتصال الخلوي.. ماك بشريحة 5G لأول مرة
تشير التقارير إلى أن آبل تدرس جدياً إضافة اتصال خلوي إلى Mac للمرة الأولى في تاريخه، وتزامن إطلاق MacBook Ultra مع معالج C2 المتوقع في iPhone 18 Pro يجعل هذا السيناريو واقعياً، إذا تحقق ذلك، فسيكون MacBook Ultra أول جهاز Mac يعمل باستقلالية تامة عن الـ Wi-Fi، مما يُغير بشكل جذري طريقة العمل أثناء السفر.
يُتوقع أن يحمل MacBook Ultra هيكلاً أرق وأخف وزناً من MacBook Pro الحالي، مدعوماً بمواد أكثر فخامة وحواف أرفع، مما يجعله أكثر حداثة وسهولة في الحمل، والانتقال من LCD مع mini-LED backlight إلى OLED سيُسهم بحد ذاته في تقليل السُّمك الكلي للجهاز دون المساس بالمنافذ المتاحة.
أشار جورمان إلى أن مطلع 2027 بات أرجح من أواخر 2026 بسبب أزمة نقص ذاكرة RAM العالمية التي تعاني منها آبل حالياً، أما عن السعر، فيرى جورمان أن انتقال الـ MacBook إلى OLED للمرة الأولى قد يمنح آبل مبرراً لرفع الأسعار بنسبة تصل إلى 20%، على غرار ما فعلته حين أطلقت iPhone X بشاشة OLED عام 2017 وiPad Pro في 2024، وهذا يعني أن السعر المبدئي قد يتجاوز 3000 دولار بشكل واضح.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


