رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إسرائيل توسع حرب الجبهات المفتوحة بالشرق الأوسط

بوابة الوفد الإلكترونية

تواصل حكومة الاحتلال الصهيونى سياسة الأرض المحروقة للشرق الأوسط، عبر التوسع فى حرب الجبهات المفتوحة على الرغم من اتفاقيات وقف إطلاق النار الموقعة فى غزة ولبنان. 
أعلن رئيس أركان الاحتلال الإسرائيلى، إيال زامير، أنهم لا يزالون فى خضم حملة عسكرية متعددة الجبهات، مشيراً إلى أن العام الجارى قد يكون «عاماً كاملاً من القتال» على جميع المحاور.
وأعلن «زامير»، خلال كلمة له الإبقاء على قواته بغزة وسوريا ولبنان لأجل غير مسمى، مشدداً على أن الأمن طويل الأمد لم يتحقق بعد، ما يستوجب استمرار العمل العسكرى بتلك الجبهات.
جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع عملياتى موسع عقد فى قاعدة «رامات دافيد» الجوية، بمشاركة كبار قادة الأجهزة والأقسام، وبحضور رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، وذلك لتقييم الموقف بعد مرور أشهر على بدء العمليات فى المنطقة.
وفيما يخص الملفات الإقليمية، أشار «زامير» إلى ثلاثة مسارات تفاوضية تقودها القيادة السياسية الإسرائيلية، وهى: الملف الإيرانى، والجبهة اللبنانية، وقطاع غزة.
وشدد رئيس أركان الاحتلال على أن التحدى الأبرز الذى يواجه قواته فى السنوات المقبلة هو زيادة عدد المجندين والمقاتلين.
ودعا إلى تحمل جميع فئات المجتمع لهذا العبء، مؤكداً أن القيادة العسكرية ستصر على رفع كفاءة القوى البشرية لضمان استمرارية العمليات العسكرية فى ظل استنزاف الموارد.
وأعلن الاحتلال الإسرائيلى، إصابة جنديين إسرائيليين جراء انفجار طائرة مسيرة فى جنوب لبنان.
وعلقت عضو الكابينت الوزيرة «ميرى ريغيف» على التوتر عند الحدود الفلسطينية الشمالية المحتلة قائلة «لا يمكن اعتبار ما يجرى وقفاً حقيقياً لإطلاق النار، بل هو وقف إطلاق نار هش. ولن ننسحب من جنوب لبنان ما دام هناك تهديد على سكان المستعمرات، وما دام حزب الله لم يتم تجريده من سلاحه. نعيم قاسم يعيش أيامه الأخيرة».
وقال الوزير الصهيونى «زئيف الكين» أنه رغم وقف إطلاق النار، واصل القوات الإسرائيلية العمل ضد حزب الله. وتم إنشاء «شريط أمان» بعمق نحو 18 كيلومتراً؛ مشيراً إلى أنه وبالنسبة لإيران وبدون اتفاق جيد، فإن تجديد القتال هو حدث محتمل.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس الماضى، عدواناً عسكرياً على لبنان؛ خلف 2475 شهيداً و7 آلاف و696 جريحاً، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتم الإعلان عن وقف إطلاق نار مؤقت فى 16 إبريل الجارى، لمدة 10 أيام، قبل أن يمدد لاحقاً لثلاثة أسابيع إضافية بدءاً من 24 إبريل الجارى، إلا أن الانتهاكات استمرت حيث سجل ارتقاء شهداء وإصابات نتيجة العدوان الإسرائيلى.
وقال المراسل العسكرى لصحيفة «معاريف» العبرية، آفى أشكنازى، إن المستوى السياسى الإسرائيلى مشلول ولا ينجح فى إدارة القتال فى الجبهات المختلفة، لبنان، غزة، وإيران.
وحسب «معاريف»، يبدو أن من يحدد التحركات الآن هو، من جهة، الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، ومن جهة أخرى، النظام فى إيران.
ووفقاً للتقرير، ليس للكيان حالياً الكثير ليقوله فى مسألة إيران، خاصة أن الإيرانيين هم الموجهون المحترفون لحزب الله فى لبنان ولحماس فى غزة،
وكشف التقرير عن أن التصعيد فى الأيام الأخيرة على كلتا الجبهتين هو نتاج توجيه إيرانى مقابل ضعف إسرائيلى- أمريكى. ويعتزم الاحتلال حسب التقرير تنفيذ عشرات العمليات المكثفة داخل «الخط الأصفر» فى لبنان، واقتحام عشرات القرى والبلدات والاشتباك مع عشرات أو مئات من مقاومى حزب الله المتبقين فى المنطقة.