رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضربة البداية

ضرب لاعبو الأهلى خلال لقاء بيراميدز الذى انتهى بهزيمة مذلة ترتقى إلى مرحلة الفضيحة الكروية كل الأرقام القياسية فى غياب الروح والانسجام والدوافع وأعلى درجات الرعونة وعدم التركيز فكانت الثلاثية التى قضت على الحلم الأخير فى الاستمرار على المنافسة مع الزمالك وبيراميدز ليؤكد أبناء هذا الجيل أنهم الأسوأ على الإطلاق وأنهم لا يستحقون أى بطولة لأنهم لم يعرفوا قيمة الفانلة الحمراء ولا مدى الحسرة التى أصابت الجماهير التى تعلقت بالأمل، خاصة بعد الهدية التى قدمها لهم إنبى بتعادله السلبى مع الزمالك وضياع نقطتين غاليتين فى صراع المنافسة على قمة الدورى، وبدأت الجماهير تعيد حساباتها وتطالب لاعبى الأهلى باستغلال هذه الفرصة الذهبية والفوز على بيراميدز ثم الزمالك، وبالتالى يكون الأهلى الأقرب لانتزاع بطولة كانت بعيدة المنال تمامًا هذا الموسم.. وخلال لقاء بيراميدز ارتكب المدرب الدنماركى يس توروب كل الأخطاء الفنية التى تمهد للهزيمة الثقيلة التى حدثت ابتداء بالتشكيل الغريب والتبديلات العجيبة فى التوقيتات غير المناسبة، وكذلك الاستمرار على نفس طريقة اللعب العقيمة التى وضح تمامًا أنها لن تنجح فى اختراق دفاعات بيراميدز ولا السيطرة على منطقة المناورات فى وسط الملعب، ولا إيقاف خطورة فيستون مايلى الذى صال وجال وسجل هدفين، واستعاد خطورته على حساب مدافعى الأهلى الكسالى واستحق جائزة رجل المباراة عن جدارة.. وعلى صعيد اللاعبين لم يكن أى منهم فى حالته، ابتداء من مصطفى شوبير مرورًا بخطى الدفاع والوسط وانتهاء بالمهاجمين الذين لم يشكلوا خطورة حقيقية على خط دفاع بيراميدز وحارس مرماه اليقظ أحمد الشناوى.. فلم يكن لزيزو وتريزبجيه ومحمد شريف وطاهر محمد طاهر وأشرف بن شرقى ومروان عثمان أى خطورة ولعبوا بطريقة الموظفين وحتى مع نزول محمد على بن رمضان وإمام عاشور لم يتغير الحال، بل زاد الأداء سوء خاصة أن كل منهما كان يرى أنه يستحق المشاركة منذ بداية اللقاء، ولم يستعن بهما توروب إلا بعد أن تعقد الموقف فلجأ إليهما ولكنهما شاركا بلا روح ولا رغبة فلم يكن لهما أى بصمة على الإطلاق.. المؤكد أن البطولة ضاعت من الأهلى ولم يعد أمام لاعبى هذا الجيل إلا فرصة واحدة باقية وهى الفوز على الزمالك الجمعة القادمة فى لقاء القمة الذى يعتبر بطولة خاصة يتم تسجيلها فى التاريخ، ولكن لو استمر الحال على نفس المنوال فلن يحقق الأهلى شيئًا وربما يخرج بفضيحة كروية جديدة، خاصة أن المعطيات كلها فى صالح الزمالك الذى يقدم موسمًا متميزًا تحت قيادة المدرب المصرى الكفء معتمد جمال الذى يتعامل بمنتهى الحياد مع اللاعبين ويسيطر عليهم ويستفيد منهم جميعًا لذلك تتحقق النتائج التى ترضى عشاق الفانلة البيضاء ولم يعد أمام معتمد ولاعبيه إلا تقديم أداء متميزا أمام الأهلى وتحقيق نتيجة طيبة سواء بالفوز أو التعادل على أقل تقدير..
[email protected]