رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عودة مرتقبة.. مورينيو على رأس المرشحين لتدريب ريال مدريد

جوزيه مورينيو
جوزيه مورينيو

بات المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على أعتاب العودة إلى تدريب ريال مدريد، في خطوة قد تعيد أحد أكثر المدربين إثارة للجدل والنجاح في تاريخ النادي إلى ملعب سانتياجو برنابيو.

وذكرت صحيفة "ذا أثلتيك" الإنجليزية أن رئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز يرى في مورينيو الخيار الأنسب لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، في ظل حالة عدم الرضا عن النتائج التي حققها الفريق مؤخرًا. ويأتي ذلك مع اقتراب رحيل المدير الفني الحالي ألفارو أربيلوا بنهاية الموسم الجاري.

وكان أربيلوا قد تولى قيادة الفريق في يناير الماضي خلفًا للإسباني تشابي ألونسو، حيث نجح في الحفاظ على موقع الفريق في جدول ترتيب الدوري الإسباني، مقتربًا من إنهاء الموسم في المركز الثاني، وهو نفس المركز الذي كان يحتله الفريق قبل رحيل ألونسو. ورغم هذا الاستقرار النسبي، إلا أن غياب البطولات عن خزائن النادي خلال موسمين متتاليين أثار قلق الإدارة، ودفعها للتفكير في تغيير جذري على مستوى القيادة الفنية.

قرار بيريز

وبحسب التقرير، فإن عملية اختيار المدرب الجديد يقودها فلورنتينو بيريز بشكل مباشر، وهو ما يعكس أهمية القرار بالنسبة لمستقبل النادي. وخلال هذه العملية، برز اسم جوزيه مورينيو كمرشح أول ومفضل لدى رئيس النادي، نظرًا لخبرته الكبيرة وشخصيته القوية وقدرته على إعادة الانضباط داخل الفريق.

مسيرة مميزة 

ويملك مورينيو تاريخًا سابقًا مع ريال مدريد، حيث تولى تدريب الفريق بين عامي 2010 و2013، ونجح خلال تلك الفترة في تحقيق عدة إنجازات، أبرزها الفوز بلقب الدوري الإسباني وكسر هيمنة برشلونة في تلك الحقبة.

كما ساهم في إعادة الفريق إلى المنافسة بقوة على الصعيد الأوروبي، وهو ما يجعل عودته المحتملة محل اهتمام كبير من جماهير النادي.

ويعتقد بيريز أن مورينيو قادر على إعادة التوازن للفريق وحل المشكلات التي يعاني منها المشروع الحالي، خاصة بعد موسمين خاليين من الألقاب، وهو أمر لا يتماشى مع طموحات نادٍ بحجم ريال مدريد. ورغم وجود بعض الأصوات المعارضة لفكرة عودة المدرب البرتغالي، إلا أن الكلمة النهائية تبقى لرئيس النادي، الذي قد يحسم القرار خلال الفترة المقبلة.