ميرتس: أوكرانيا ستضطر إلى تقديم تنازلات إقليمية
صرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأن أوكرانيا ستضطر إلى تقديم تنازلات إقليمية من أجل إبرام اتفاق سلام والانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
ونقلت وكالة "رويترز" عن ميرتس قوله في كلمة أمام طلاب صالة للألعاب الرياضية في مارسبرغ بولاية شمال الراين-وستفاليا: "في وقت ما، ستوقع أوكرانيا على اتفاق لوقف إطلاق النار، وفي وقت ما، آمل، معاهدة سلام مع روسيا. عندها قد يحدث أن يتوقف جزء من الأراضي الأوكرانية عن كونه أوكرانيا".
وفي الوقت نفسه، ربط ميرتس التنازلات الإقليمية بآفاق انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن "كييف قد تحتاج إلى إجراء استفتاء بشأن الاتفاق الذي سيتضمن تنازلات إقليمية، وبعدها يمكن لفلاديمير زيلينسكي أن يقول لسكان أوكرانيا: لقد فتحت لكم الطريق إلى أوروبا".
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه روسيا مرارا استعدادها للسير في طريق البحث عن حل تفاوضي للأزمة الأوكرانية، بالاعتماد على التفاهمات التي توصل إليها الرئيسان فلاديمير بوتين ودونالد ترامب في قمة ألاسكا، بما في ذلك إزالة الأسباب الجذرية للنزاع المتمثلة في التهديدات للأمن القومي الروسي
اقرأ أيضا.. عاجل..عون: التفاوض المباشر مع إسرائيل ضرورة وطنية لإنهاء الحرب على لبنان
وفي وقت سابق، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو أجرى مشاورات هاتفية مع وزير الدفاع ورئيس الأركان وعدد من القادة الأمنيين، على خلفية حدوث ضربات من حزب الله.
وكان، قد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد تسلل طائرة مسيرة معادية.
فيما قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، الإثنين، إن الهدف من التفاوض المباشر مع إسرائيل هو إنهاء الحرب، معتبرا أن من جرّ البلاد إليها هو من يرتكب "الخيانة"، في إشارة ضمنية إلى حزب الله الذي وصف التفاوض المباشر بـ"خطيئة".
وخلال استقباله وفدا من منطقة حاصبيا في جنوب لبنان، قال عون وفق الرئاسة: "هدفي هو الوصول الى انهاء حالة الحرب مع إسرائيل، على غرار اتفاقية الهدنة" التي وقعها البلدان عام 1949، متسائلا "هل اتفاقية الهدنة كانت ذلا؟ أؤكد لكم أنني لن اقبل بالوصول إلى اتفاقية ذل".
وأوضح عون ردا على اتهامات حزب الله من دون أن يسميه "من جرّنا إلى الحرب في لبنان يحاسبنا لأننا اتخذنا قرار الذهاب إلى المفاوضات بحجة عدم وجود إجماع وطني، وسؤالي لهم هو: هل عندما ذهبتم إلى الحرب، هل حظيتم اولاً بالاجماع الوطني؟"
وأعربت إيران عن استيائها في رسالة إلى اليونيسيف من موقف المنظمة إزاء جريمة الحرب التي ارتكبتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الأطفال الإيرانيين.
وجاء في الرسالة التي وقعها نائب الشؤون الدولية في السلطة القضائية وأمين عام هيئة حقوق الإنسان الإيرانية، وتوجهت إلى كاثرين راسل المديرة التنفيذية لليونيسيف، مطالبة بإدانة صريحة وقوية للهجمات التي اعتُبرت منتهكة لحقوق الإنسان.
وأشارت الرسالة إلى إحصاءات قالت إنها توثق مقتل 383 طفلا خلال العدوان الأخير، بينهم 7 أطفال دون العام، و255 تتراوح أعمارهم بين سنة و12 سنة، و121 بين 12 و18 سنة، إضافة إلى إصابة 2115 طفلا، بينهم 70 دون السنتين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



