السفير علاء يوسف يقود استراتيجية إعلامية متكاملة لتعزيز الاستقرار ومواجهة الشائعات عالميا
تحركت الهيئة العامة للاستعلامات لتعزيز مسارات الخطاب الرسمي المتوازن والموضوعي بهدف نقل صورة واقعية حول استقرار الأوضاع الداخلية في مواجهة المتغيرات الإقليمية والعالمية المتسارعة.
وشدد السفير علاء يوسف على تبني استراتيجية إعلامية متكاملة تخاطب المستويين المحلي والدولي لضمان وصول الحقائق المجردة بعيداً عن التزييف.
وتعمل الهيئة العامة للاستعلامات حالياً على تطوير أدوات التواصل الرقمي والبحثي بما يضمن تقديم رسالة قوية تعكس مواقف الدولة الثابتة وتبرز حجم الإنجازات المحققة في المشروعات القومية الكبرى بمختلف القطاعات الحيوية.
تطوير المنصات الرقمية لمخاطبة العالم
تستهدف عمليات التحديث الجارية للموقع الإلكتروني الوصول إلى قاعدة جماهيرية دولية أوسع عبر تسع لغات مختلفة بجانب تطوير حسابات التواصل الاجتماعي لضمان سرعة الانتشار. وتعتبر الهيئة العامة للاستعلامات هذه المنصات بمثابة حائط صد بحثي وإعلامي لتفنيد كل المعلومات المغلوطة التي قد تروجها بعض الدوائر الخارجية.
وكشف السفير علاء يوسف عن قيام الجهات المختصة بالرد الحاسم على تقارير دولية غير دقيقة تناولت مشروعات تنموية مثل العاصمة الإدارية الجديدة، مؤكداً أن التصدي للشائعات يعد أولوية قصوى لحماية المكتسبات الوطنية.
تعزيز الوعي الميداني في المحافظات
تنفذ الكوادر الإعلامية سلسلة مكثفة من الندوات والأنشطة الميدانية في كافة الأقاليم بهدف رفع منسوب الوعي المجتمعي حول القضايا الاستراتيجية والتنموية الهامة. وتركز الهيئة العامة للاستعلامات على ملفات حيوية مثل ترشيد استهلاك الطاقة بجانب جهود نوعية كالتوعية بمخاطر الألغام في مناطق مثل مرسى مطروح. وتتطلب إدارة الأزمات إعلامياً في المرحلة الراهنة تحقيق توازن دقيق بين مبادئ الشفافية الكاملة وبين مقتضيات الحفاظ على ثوابت الأمن القومي، لمواجهة حروب المعلومات المضللة التي تستهدف الجبهة الداخلية بشكل مباشر ومستمر.
الشراكة الوطنية لدعم الاستقرار
ثمنت القيادات الإعلامية الدور المحوري الذي يلعبه المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في تقديم خدماته لكافة أبناء الوطن دون تمييز، بما يرسخ قيم المواطنة والتعايش السلمي.
وأكد نيافة الأنبا إرميا خلال ندوة "القضايا الإقليمية وكيفية إدارة الأزمات" على أهمية مد جسور التواصل بين المسؤولين والمثقفين لتقديم رؤى موضوعية.
وتسعى الهيئة العامة للاستعلامات من خلال هذه الفعاليات إلى تحصين الوعي العام بالحقائق الموثقة، معتبرة أن قوة الجبهة الداخلية هي الضمانة الأساسية لتجاوز التحديات المحيطة بالمنطقة في الوقت الراهن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض