الأمم المتحدة: أكثر من 20 ألف بحار عالقون في البحر ويجب حماية سلامتهم
قال أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، أن أكثر من 20 ألف بحار عالقون في البحر ويجب حماية سلامتهم، و يجب احترام حرية الملاحة عبر مضيق هرمز وفقا لقرار مجلس الأمن 2817، لافتا إلى ان استمرار التوترات في مضيق هرمز ينذر بأزمة غذائية عالمية، و ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز دون عوائق يشكل ضرورة ملحة، موضحا أن تعطل الملاحة في مضيق هرمز أثر سلبا على إمدادات الطاقة العالمية، و التوترات الجوسياسية تتحول إلى حرية الملاحة البحرية، لافتا إلى انها تتعرض للتقويض ولا يمكن لأي دولة مواجهة تهديد الأمن الملاحي بمفردها، وفقا للقاهرة الإخبارية.
اقرأ أيضا.. عاجل..عون: التفاوض المباشر مع إسرائيل ضرورة وطنية لإنهاء الحرب على لبنان
وفي وقت سابق، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو أجرى مشاورات هاتفية مع وزير الدفاع ورئيس الأركان وعدد من القادة الأمنيين، على خلفية حدوث ضربات من حزب الله.
وكان، قد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد تسلل طائرة مسيرة معادية.
فيما قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، الإثنين، إن الهدف من التفاوض المباشر مع إسرائيل هو إنهاء الحرب، معتبرا أن من جرّ البلاد إليها هو من يرتكب "الخيانة"، في إشارة ضمنية إلى حزب الله الذي وصف التفاوض المباشر بـ"خطيئة".
وخلال استقباله وفدا من منطقة حاصبيا في جنوب لبنان، قال عون وفق الرئاسة: "هدفي هو الوصول الى انهاء حالة الحرب مع إسرائيل، على غرار اتفاقية الهدنة" التي وقعها البلدان عام 1949، متسائلا "هل اتفاقية الهدنة كانت ذلا؟ أؤكد لكم أنني لن اقبل بالوصول إلى اتفاقية ذل".
وأوضح عون ردا على اتهامات حزب الله من دون أن يسميه "من جرّنا إلى الحرب في لبنان يحاسبنا لأننا اتخذنا قرار الذهاب إلى المفاوضات بحجة عدم وجود إجماع وطني، وسؤالي لهم هو: هل عندما ذهبتم إلى الحرب، هل حظيتم اولاً بالاجماع الوطني؟"
وأعربت إيران عن استيائها في رسالة إلى اليونيسيف من موقف المنظمة إزاء جريمة الحرب التي ارتكبتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الأطفال الإيرانيين.
وجاء في الرسالة التي وقعها نائب الشؤون الدولية في السلطة القضائية وأمين عام هيئة حقوق الإنسان الإيرانية، وتوجهت إلى كاثرين راسل المديرة التنفيذية لليونيسيف، مطالبة بإدانة صريحة وقوية للهجمات التي اعتُبرت منتهكة لحقوق الإنسان.
وأشارت الرسالة إلى إحصاءات قالت إنها توثق مقتل 383 طفلا خلال العدوان الأخير، بينهم 7 أطفال دون العام، و255 تتراوح أعمارهم بين سنة و12 سنة، و121 بين 12 و18 سنة، إضافة إلى إصابة 2115 طفلا، بينهم 70 دون السنتين.
وحذرت الرسالة من أن "الصمت والتقاعس أمام هذه الجرائم سيُضعف مصداقية المؤسسات الدولية، وسيبقى وصمة عار في سجل أداء اليونيسيف وذاكرة المجتمع الدولي".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




