رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعرف علي حكم الحلف بالمصحف

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن حكم الحلف بالمصحف فأجاب بعض اهل العلم وقال الحلف بالمصحف (القرآن) جائز ويعتبر يميناً منعقدة، حيث يقصد الحالف كلام الله تعالى المكتوب فيه، وهو صفة من صفاته، وتنعقد به اليمين وتلزم الكفارة عند الحنث. ورغم جوازه، يرى بعض العلماء أن الأولى تجنب ذلك والاكتفاء بالحلف بالله، أما وضع اليد عليه فهو أمر مستحدث للتغليظ ولا أصل له في السنة.

وورد تفاصيل حكم الحلف بالمصحف:

  • صحة اليمين: إذا حلف الإنسان وقال: "والمصحف" أو "وحق هذا المصحف" وقصده كلام الله تعالى، فهي يمين صحيحة.
  • الحكم عند الحنث: إذا حلف الشخص بالمصحف ثم حنث (لم يفِ بيمينه)، فعليه كفارة يمين، وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام.
  • وضع اليد على المصحف: وضع اليد على المصحف عند الحلف (التغليظ) هو من البدع التي استحدثها الناس لتهيب الحالف من الكذب، ولا يمنع من صحة اليمين، لكنه ليس من السنة.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }

.