تفاصيل الوفاة المأساوية للممثلة نادية فارس عن عمر 57 عامًا
أعلنت السلطات الفرنسية وفاة الممثلة نادية فارس عن عمر يناهز 57 عامًا بعد تعرضها لحادث مأساوي داخل مسبح تابع لصالة رياضية فاخرة في العاصمة الفرنسية باريس، حيث كانت في غيبوبة منذ الحادث الذي وقع الأسبوع الماضي قبل أن تُعلن وفاتها رسميًا بعد إصابتها بسكتة قلبية.
حادث مفاجئ داخل نادٍ رياضي فاخر في باريس
شهدت الواقعة يوم 11 أبريل داخل نادٍ رياضي في منطقة بلانش ومونمارتر، حيث كانت الممثلة تمارس السباحة قبل أن تفقد وعيها بشكل مفاجئ داخل الماء.
وأفادت التقارير أنها كانت تؤدي عدة لفات في المسبح قبل أن تسقط فاقدة للوعي في ظروف صادمة.
محاولات إنقاذ عاجلة دون جدوى

تحرك أحد السباحين في المكان فور اكتشاف الحادث وقام بمحاولة إنعاشها عبر الإنعاش القلبي الرئوي إلى حين وصول فرق الطوارئ. ونقلت لاحقًا إلى مستشفى بيتي سالبيتريير حيث وُضعت في غيبوبة اصطناعية، قبل أن تفارق الحياة يوم الجمعة.
عائلة تنعي فنانة وأمًا عظيمة
أعلنت ابنتاها سيليا وشانا تشاسمان خبر الوفاة في بيان مؤثر جاء فيه أن العائلة فقدت قبل كل شيء أمًا حنونة إلى جانب خسارة فنية كبيرة للسينما الفرنسية. وأكدتا أن والدتهما كانت تجمع بين الموهبة الإنسانية والفنية بشكل لافت.
مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود
بدأت نادية فارس مسيرتها الفنية في التسعينيات وحققت شهرة دولية مطلع الألفية من خلال أدوارها في أعمال سينمائية وتلفزيونية بارزة.
وشاركت في إنتاجات ناجحة أبرزها فيلم “النهر القرمزي” ومسلسل “Marseille” على منصة نتفليكس، مما رسخ حضورها في المشهد الفني الأوروبي.
تاريخ صحي معقد ومعاناة سابقة
عانت الراحلة خلال سنواتها الأخيرة من مشاكل صحية خطيرة شملت عمليات في الدماغ والقلب، حيث خضعت سابقًا لجراحة لعلاج تمدد في الأوعية الدموية، إضافة إلى عدة تدخلات طبية في القلب، ما جعل وضعها الصحي حساسًا في السنوات الأخيرة.
رحيل يترك فراغًا في السينما الفرنسية
شكلت وفاة نادية فارس صدمة في الوسط الفني الفرنسي، حيث يُنظر إليها كأحد الوجوه البارزة التي جمعت بين الحضور السينمائي القوي والقدرة على تقديم أدوار معقدة، فيما يظل إرثها الفني حاضرًا في أعمالها التي امتدت لعقود.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض