رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

صكوك


 وعاد من جديد مسلسل اللعبة الموسم الخامس.. ورغم خفة دم المسلسل والكوميديا الطاغية إلا أن تلك الرسائل التي يبثها علي المجتمع لاتعفيه من سوء النيه بل وسوء الفعل والهدف ليتحدي دين وقيم مجتمعنا ما بين إجازة للعب الميسر القائم على التنافس والمقامرة والتنافس علي اللعب من أجل المال.. يشجع الشباب علي اللعب والكسب السريع من وراء مغامرات اللعب المضحكة بهدف كسب المال دون النظر إلي الحلال والحرام.. المسلسل يتصدر المشاهدات ربما لأنه يرسم البسمه والضحك ويحول الشاشة الي صالة قمار تشجع على اللعب دون أدني إشارة إلى خطورة هذا اللعب علي الاخلاق والتشجيع على الكسب من أي طريق حتي لو كان محرمًا شرعًا.. معتز التوني  مخرج العمل يتألق فى هذا المسلسل لسحب الجمهور كالعميان وراء اللعب والقمار حتى أصبح المسلسل يفتقد فقط شرب المسكرات والتي تناسب اللعب ولكن حاشاه أن يشجع علي "المنكر" ليستمر اللعب مع  "الفوقان".. في النهاية ربما لم تتنبه الرقابة الي مثل هذا الأمر ولكن هل تستمر تلك الغفلة الي خمس مواسم وربما يأتي الموسم السادس
 في الفترة الأخيرة نشط الأمن في ضبط بعض أبطال السوشيال ميديا الذين يتمادون في أعمال منافيه للآداب ولكن في الوقت نفسه تعرض الدراما علي الشاشات دون أدني رقابه أو محاسبة وهو ما يجعلنا ننتقل الي صورة أخرى وهي ماذا لو قام أبطال السوشيال ميديا بعرض لعب القمار والمسابقات بالمال في شكل عمل درامي هل يسمح لهم بنشر هذا العمل دون محاسبة.. أعتقد أنه لن يسمح وسوف توجه لهم الاتهامات والخروج عن الآداب والقانون.. وهو ما يجعلنا نطالب بعودة الرقابة على الدراما وحماية المجتمع من الرسائل المباشرة وغير المباشرة لإفساد المجتمع والعبث في معتقداته.