افتتاح مسجدين في الشرقية بتكلفة 13 مليون جنيه
في إطار جهود الدولة المستمرة لإعمار بيوت الله وتطويرها، شهدت محافظة الشرقية افتتاح مسجدين جديدين بقرى شنبارة و15 بحر البقر بمركزي أبو حماد والحسينية، وذلك بتكلفة إجمالية بلغت 13 مليون جنيه، ضمن خطة وزارة الأوقاف للارتقاء بالبنية الدينية والخدمية داخل القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف إعمار المساجد، باعتباره أحد المحاور الأساسية في خدمة المواطنين وتعزيز القيم الدينية، مشيرًا إلى أن افتتاح المساجد الجديدة، سواء من خلال الإحلال والتجديد أو الإنشاء، يأتي في إطار التعاون المثمر بين المحافظة ووزارة الأوقاف، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضح المحافظ أن هذه الجهود تعكس توجه الدولة نحو تحقيق التنمية المتكاملة، خاصة في القرى، من خلال توفير بيئة مناسبة لأداء الشعائر الدينية، مؤكدًا استمرار دعم مشروعات تطوير ورفع كفاءة المساجد في مختلف أنحاء المحافظة، بما يواكب احتياجات المواطنين ويحقق الاستفادة القصوى من هذه المنشآت.
ومن جانبه، صرّح الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، بأن المديرية تواصل تنفيذ خطة وزارة الأوقاف لإعمار بيوت الله عز وجل ماديًا وروحيًا وفكريًا، مؤكدًا أن افتتاح المسجدين يأتي ضمن سلسلة من الافتتاحات التي تشهدها المحافظة خلال الفترة الحالية.
وأوضح وكيل الوزارة أن الأعمال شملت إحلال وتجديد مسجد خليل الشبراوي بقرية شنبارة التابعة لمركز أبو حماد، بتكلفة بلغت 10 ملايين جنيه، إلى جانب إحلال وتجديد مسجد النور بقرية 15 بحر البقر التابعة لمركز الحسينية، بتكلفة 3 ملايين جنيه، ليصل إجمالي تكلفة المسجدين إلى 13 مليون جنيه.
وأضاف أن هذه المشروعات تستهدف توفير أماكن عبادة لائقة بالمواطنين، بما يسهم في تهيئة الأجواء الإيمانية المناسبة للمصلين، ويعزز من الدور الدعوي والتوعوي للمساجد في المجتمع، تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف.
وأشار إلى أن وزارة الأوقاف مستمرة في تنفيذ خطتها الطموحة لتطوير المساجد على مستوى الجمهورية، من خلال الالتزام بأعلى معايير الجودة في أعمال الإنشاء والتجديد، إلى جانب الاهتمام بالجانب الفكري والدعوي، بما يعزز من نشر الفكر الوسطي المستنير.
ويعكس افتتاح هذين المسجدين حجم الجهود المبذولة من قبل الدولة لتطوير البنية التحتية الدينية، وتحقيق التنمية الشاملة، خاصة في القرى والمناطق الريفية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين، ويؤكد أن إعمار بيوت الله يظل في صدارة أولويات العمل الوطني.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض