مكان غير متوقع لنقل العدوى.. دراسة تكشف الخطر داخل الحمامات العامة
كشفت دراسة حديثة عن وجود مخاطر صحية غير متوقعة داخل الحمامات العامة، حيث تتحول بعض الأسطح والأدوات إلى بيئة خصبة لنقل الجراثيم والفيروسات بين المستخدمين.
اقرأ أيضًا: أطعمة تقوي الذاكرة وتحفّز الدماغ لعقل أكثر تركيزًا
وأثارت هذه النتائج قلقًا واسعًا، خاصة في الأماكن المزدحمة التي تشهد استخدامًا متكررًا على مدار اليوم.
مقابض الأبواب بؤرة لتجمع البكتيريا
أظهرت النتائج أن مقابض الأبواب تُعد من أكثر الأماكن تلوثًا داخل الحمامات العامة، إذ تنتقل إليها الميكروبات بسهولة من الأيدي غير النظيفة.
وتزيد خطورة هذه الأسطح مع ضعف الالتزام بغسل اليدين، ما يجعلها نقطة انتقال رئيسية للعدوى.
صنابير المياه مصدر غير آمن بعد الغسل
أوضحت الدراسة أن صنابير المياه قد تعيد نقل الجراثيم إلى اليدين بعد غسلهما، خاصة عند لمسها لإغلاقها دون استخدام مناديل أو وسائل عازلة. ويؤدي هذا السلوك الشائع إلى تقويض فاعلية عملية تنظيف اليدين.
أزرار الطرد تنشر الرذاذ الملوث في الهواء
لفتت الأبحاث إلى أن الضغط على أزرار طرد المياه قد يؤدي إلى انتشار رذاذ دقيق يحمل بكتيريا ومواد ملوثة في الهواء، ما يزيد احتمالية استنشاقها أو ترسبها على الأسطح القريبة. ويشكل هذا الخطر تهديدًا إضافيًا في الأماكن سيئة التهوية.
مجففات الهواء تسهم في نشر الجراثيم
أشارت البيانات إلى أن بعض مجففات الهواء قد تعمل على إعادة توزيع البكتيريا في محيط الحمام، بدلًا من التخلص منها.
ويزداد هذا التأثير في حال عدم صيانة الأجهزة أو تنظيفها بشكل دوري.
الأرضيات والأسطح الرطبة بيئة مثالية للتلوث
بينت الدراسة أن الأرضيات الرطبة تشكل بيئة مناسبة لتكاثر الميكروبات، خاصة مع تسرب المياه بشكل مستمر. وتنتقل هذه الملوثات بسهولة إلى الأحذية ثم إلى أماكن أخرى خارج الحمام.
إجراءات وقائية تقلل خطر العدوى
نصح خبراء الصحة باتباع إجراءات بسيطة للحد من انتقال العدوى، مثل استخدام المناديل الورقية عند لمس الأسطح، وغسل اليدين جيدًا لمدة كافية، وتجنب لمس الوجه قبل التعقيم. ويساعد الالتزام بهذه العادات في تقليل المخاطر المرتبطة باستخدام الحمامات العامة.
في ضوء هذه المعطيات، لم يعد استخدام الحمامات العامة أمرًا عابرًا، بل يتطلب وعيًا صحيًا وسلوكًا وقائيًا لتجنب التعرض لمصادر العدوى غير المرئية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



