"الصحة": فتح أبواب "الدعم النفسي" الرقمي على مدار الساعة بفريق يضم 90 طبيبا
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن الصحة النفسية تمثل جزءاً لا يتجزأ من استقرار الفرد وقدرته على الإنتاج ومواجهة ضغوط الحياة، مشيراً إلى أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بتوفير خدمات الدعم النفسي للمواطنين بأعلى درجات الخصوصية والسرية.
وأوضح عبد الغفار خلال مداخلة هاتفية مع فضائية “إكسترا نيوز”، أن الخط الساخن للدعم النفسي يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع من خلال فريق يضم نحو 90 طبيباً وأخصائياً نفسياً، كاشفاً أن الخط استقبل أكثر من 134 ألف مكالمة منذ عام 2020 وحتى عام 2026، ما يعكس زيادة الوعي المجتمعي بأهمية طلب المشورة النفسية المتخصصة.
وكشف المتحدث الرسمي عن إطلاق المنصة الإلكترونية للصحة النفسية التي تعد الأولى من نوعها في الشرق الأوسط بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، حيث تتيح للمواطنين الحصول على جلسات دعم نفسي افتراضية مع خبراء متخصصين دون الحاجة للانتقال إلى المستشفيات.
مكافحة إدمان الألعاب الإلكترونية
وأضاف أن المنصة تتضمن مبادرات رئاسية هامة مثل مكافحة إدمان الألعاب الإلكترونية ودعم مرضى التوحد، مؤكداً أن الخطط المستقبلية تركز على التوسع في أعداد المتخصصين وتقليل زمن الانتظار مع تعزيز الربط الفوري بين الوسائل الرقمية والمستشفيات النفسية المتخصصة.
الإدارة المركزية للصحة النفسية وعلاج الإدمان
واستعرضت وزارة الصحة والسكان مسيرة التطوير المستمر للخط الساخن التابع لوحدة الطوارئ والدعم النفسي بالإدارة المركزية للصحة النفسية وعلاج الإدمان.
تؤكد الوزارة التزامها الراسخ بتيسير وصول خدمات الصحة النفسية المتخصصة إلى جميع المواطنين بجودة وكفاءة عالمية، مع الحرص الكامل على الخصوصية والاستجابة السريعة، حتى يشعر كل مصري أنه ليس وحيداً في أي ظرف أو أزمة.
وقد عكست الإحصائيات حجم الثقة المتنامية في هذه الخدمة، حيث بلغ متوسط المكالمات الاستشارية النفسية المتخصصة نحو 50,787 مكالمة، إلى جانب 83,273 مكالمة للاستعلامات العامة وخدمة المواطنين، ومتوسط 5,383 مكالمة طوارئ. هذه الأرقام تعبر عن تفاعل مجتمعي إيجابي يعكس وعي المصريين بأهمية طلب الدعم النفسي في الوقت المناسب.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لـ وزارة الصحة والسكان: «إن هذه الإحصائيات تعكس حجم الثقة والتفاعل المجتمعي الكبير مع الخدمة، ولم يقتصر التطوير على الجانب الاستشاري، بل شمل عيادات “واحة”، ولعب الخط الساخن دورًا حيويًا في تقديم المساندة النفسية للمتضررين من الأزمات الطارئة محليًا وإقليميًا. كما جاء ضم الخط (105) في مارس 2026 ليضمن سرعة الاستجابة وشمولية أكبر، في إطار استراتيجية متكاملة لتعزيز الجاهزية النفسية للمجتمع».
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض