رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

4 أزمات تشعل صدام الأهلي واتحاد الكرة

مباراة الأهلي وسيراميكا
مباراة الأهلي وسيراميكا

لم يعد الصدام بين الأهلي واتحاد الكرة أمراً خافياً على أحد فحرب التسريبات اشتعلت على مدار الأيام القادمة بين الطرفين وسط تهديدات بإشعال المعركة بقرارات نارية في المرحلة القادمة.

الأزمة لم تكن وليدة الصدفة بل جاءت نتيجة عدة مشاهد رسمت ما حدث في النهاية من صدام مشتعل وحرب إعلامية بكل المقاييس تصدرت المشهد في الأسابيع الماضية.

حرب التسريبات كانت كلمة السر في الصدام المثير بين الأهلي واتحاد الكرة بعد أن تم تداول أنباء حول تهديدات وعقوبات في حق سيد عبد الحفيظ عضو مجلس إدارة الأهلي بالإحالة إلى لجنة الانضباط بعد نزوله لأرض الملعب في مباراة سيراميكا كليوباترا الأخيرة بالدوري.

4 أزمات رسمت ملامح الصدام بين الأهلي واتحاد الكرة على رأسها دون شك ملف التحكيم وما حدث في مباراة سيراميكا كليوباترا من جانب الحكم محمود وفا الذي رفض احتساب ركلة جزاء ضد أحمد هاني لاعب سيراميكا.

البعض يرى أن الأهلي قرر التصعيد للضغط على التحكيم والتغطية على أخطاء الفريق في الموسم الحالي ولكن الأخطاء التحكيمية في العالم كله تحظى باعتراضات من جانب أي فريق مهما كان مستواه داخل الملعب أو في الموسم.

الأزمة الثانية تمثلت في صمت اتحاد الكرة أمام ما وصفه الأهلي بتجاوزات الحكم محمود وفا ضد لاعبيه وتحديداً محمد الشناوي ومحمود حسن "تريزيجيه" وحسين الشحات وعدم التحقيق في الواقعة.

ورد اتحاد الكرة بالتلميح لاحتمالية إحالة سيد عبد الحفيظ للجنة الانضباط بسبب هذه الواقعة وهو الأمر الذي فجر علامات الاستفهام حول موقف الجبلاية في هذه الأزمة وفجر غضب مسؤولي القلعة الحمراء.

الأزمة الثالثة تمثلت في رفض حضور وفد الأهلي لمقر اتحاد الكرة للاستماع إلى محادثة تقنية الفيديو في مباراة سيراميكا كليوباترا بداعي أن هذا الوفد ضم أشخاصاً ليسوا من أعضاء الجهاز الفني والإداري للفريق ولا يملكون بطاقة هوية الموسم الحالي.

الأهلي يتمسك بحقه في اختيار من يمثله في أي حدث أو مناسبة كما أنه يرى هذا القرار غير مستند لأي لوائح معلنة كما أن هناك حالة غضب بسبب عدم استقبال وفد الأهلي رسمياً وهي نقطة فسرها مصطفى عزام الأمين العام لاتحاد الكرة بأن يوم حضور الوفد كان مخصصاً للعمل عن بعد وفقاً لقرار رئيس الوزراء رغم أن اتحاد الكرة هو من حدد موعد حضور الوفد.

وتبقى الأزمة الرابعة والتي أشعلت الموقف التصريحات المتضاربة للكولومبي أوسكار رويز رئيس لجنة الحكام باتحاد الكرة حول مباراة القمة للدور الثاني للدوري يوم 11 مارس الماضي ضد الزمالك.

الأهلي رفض خوض تلك المباراة اعتراضاً على عدم تنفيذ طلبه باستقدام حكام أجانب وتعيين محمود بسيوني حكماً للمباراة ولكن رويز فاجئ الجميع بالخروج عبر حوار تليفزيوني للتأكيد على عدم مطالبته باستقدام صافرة أجنبية من الأساس.

وأمام غضب الأهلي، تراجع رويز عن تصريحاته وأكد وجود سوء تفاهم فيما يتعلق بهذه المباراة مشيراً إلى أن ضيق الوقت حال دون استقدام حكام أجانب مع طلب الأهلي قبل اللقاء بـ 48 ساعة فقط بجانب انشغال الحكام بإدارة مباريات بالبطولات القارية.

الأهلي طالب بالكشف عن المخاطبات الرسمية للاتحادات الأوروبية بجانب الكشف أيضاً عن ردود الاتحادات بالرفض وتوضيح الأمر للرأي العام خاصة أن ما حدث كلف الفريق الأحمر الاتهامات بأنه حسم الدوري بقرار المحكمة الرياضية بل ووصلت التسريبات لحد التهديد بتعويضات مالية تتجاوز 60 مليون جنيه من اتحاد الكرة.

واستمرت التهديدات من جانب اتحاد الكرة بإمكانية تقليص عدد القوائم وعدد اللاعبين الأجانب ولكن مصادر داخل الأهلي أكدت أن الأمر لن يضر الفريق وحده ولكن المسابقة بشكل عام وأغلب الأندية سترفض الأمر بجانب أنها ستطالب بتعويضات مالية نتيجة فسخ التعاقدات مع لاعبين أجانب عقودهم مستمرة.

ويعقد مجلس إدارة اتحاد الكرة اجتماعاً مطولاً غداً الجمعة بعد تأجيله لمدة 48 ساعة بداعي تعرض مصطفى عزام لوعكة صحية بينما عقد مجلس الأهلي اجتماعه مساء أمس الأربعاء برئاسة محمود الخطيب.

ومن المنتظر أن يرحل أوسكار رويز عن رئاسة لجنة الحكام ليكون ضحية هذا الصدام في ظل التحفظ على عدة أمور تخص التحكيم في وجوده ولاحتواء غضب الأندية ضده.

وبات عصام عبد الفتاح أقرب المرشحين لرئاسة لجنة الحكام في الفترة القادمة خلفاً للكولومبي رويز.