رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

 سنوات متواصلة من الألم والقهر وكسرة القلب وامتهان النفس يمكن أن نضعها تحت هذا العنوان ولا ندرى أهو كافٍ أم لا تزال هناك أمور أخرى تندرج تحته؟

 لا تقال هذه الجملة إلا إذا استنفدت كل المحاولات والأسباب التى قد توجد طريقًا للهدوء والاستقرار والراحة والأشياء المعنوية والمادية كافة التى تضطر قائلها بإعلانها صراحة.

 لا تخرج هذه الجملة إلا من رحم اليأس، فلا توجد أى نواة طيبة تبشر بروح طيبة  تفرش النور لأصحابها ولا أى بارقة أمل يتلمسون من خلاله طريقًا لهذا النور، لا تخرج هذه الجملة إلا من عتمة الحزن الشديد.

 فإلى متى نجدها تتردد على أسماعنا وإلى متى تُسرد الحكايات من  نساء مكلومات الروح ورجال متحجرو القلب، وعلى النقيض رجال لا حول لهم ولا قوة ونساء مجرمة وكل هؤلاء يتلاعبن بثغرات القوانين لصالح إزهاق روح الطرف الآخر واستنفاد أمواله فى المقام الأول، وكل ذلك من باب العند والانتقام لأنه ليست كل الأحوال من باب الحصول على الحقوق وتحقيق الإنصاف والعدل.

 وللأسف إتخذ بعض أصحاب مهنة المحاماة من تلك القضايا وثغرات القانون أساسًا للتربح والثراء تحت لافتة هذا عمل مشروع واجتهاد محمود وبالعربى شطارة محامى.

 كل ذلك لا يهم والنقطة الأهم لماذا لا تنتهى تلك الخصومات سريعًا فى جلسات تشبه جلسات الخُلع ويتم الإتفاق كتابيًا أمام الجهة المنوطة بالأمر بكافة حقوق الطرفين بما يرضى الله، لا ينتقص من حق أحدهما، ولا يبغى أحدهما على الآخر، بما يحقق فى النهاية كلام الله (فتسريح بإحسان).

 هل نحتاج إلى سنين ضوئية حتى تخلو ساحات المحاكم من الصراخ سعيًا وراء حقوق المنفصلين وإسنادها بشكل أكثر تحضرًا لجهة شرعية؟
 هل نحتاج معجزة كى نغير فى قوانين تم سنها بأيادٍ بشرية ويمكن هدمها من أساسها تماشيًا مع واقع نعيشه؟


 ماذا عسانا أن نفعل لنكف الأذى الذي يحل بالناس لتمتلئ حياتهم بتلك المآسى؟ 
نحن بالفعل نريد حلًا.
[email protected]