إريك روبرتس يكشف كواليس علاقته المضطربة بابنته إيما
تحدث الممثل الأمريكي إريك روبرتس بصراحة عن طبيعة علاقته بابنته إيما روبرتس، مؤكدًا أن هذه العلاقة لطالما بدت معقدة من الخارج، لكنها في جوهرها أكثر بساطة مما يعتقده الآخرون.
وأوضح خلال ظهوره في أحد البرامج الحوارية أن اختلاف وجهات النظر بين الناس هو ما يضفي هذا التعقيد الظاهري، مشددًا في الوقت ذاته على فخره الكبير بابنته ومسيرتها الفنية.
اعترافات صريحة عن مرحلة مضطربة في الحياة
أقرّ إريك بأنه لم يكن حاضرًا عاطفيًا في حياة ابنته خلال سنواتها الأولى، مشيرًا إلى أنه كان يمر بمرحلة صعبة أثرت على قدرته على أداء دوره كأب.
واعترف بتحمله المسؤولية الكاملة عن تلك الفترة، موضحًا أن حالته النفسية آنذاك لم تكن مستقرة، وهو ما انعكس سلبًا على علاقته العائلية.
لحظة ولادة تغيّر مجرى الحياة
استعاد إريك ذكرى مؤثرة من لحظة ولادة إيما، واصفًا إياها بأنها من أكثر اللحظات اكتمالًا في حياته.
وروى كيف نجح في تهدئتها بالغناء لها وهي رضيعة، معتبرًا تلك اللحظة رابطًا إنسانيًا عميقًا لن يمحى من ذاكرته. وأكد أن هذا الموقف شكّل نقطة تحول في نظرته للأبوة رغم التحديات التي واجهها لاحقًا.
فترة انقطاع تترك أثرًا طويل الأمد
أشار الممثل إلى أن فقدان التواصل مع ابنته كان من أصعب التجارب التي مر بها، موضحًا أن هذا الانقطاع خلّف شعورًا دائمًا بالحزن.
ولفت إلى أن هذا الإحساس لا يرتبط بألم مباشر بقدر ما هو نتيجة سوء فهم متبادل قد يستمر بسبب طبيعة العلاقات الإنسانية المعقدة.
تحولات إيجابية مع مرور الزمن
كشف إريك أنه استطاع إعادة تقييم حياته ومشاعره مع مرور الوقت، خاصة بعد ابتعاده عن الكحول منذ منتصف التسعينيات.
وأوضح أن قدوم أحفاده، ومن بينهم حفيد إيما، ساعده على اكتساب منظور أكثر هدوءًا وتوازنًا تجاه علاقته بابنته، مما ساهم في تخفيف حدة التوتر السابق.
رؤية واقعية لتحديات الأبوة
اختتم إريك حديثه بالتأكيد على أن علاقته بابنته لا تخلو من التحديات، لكنها لا تصل إلى حد القطيعة كما يعتقد البعض.
وأشار إلى أن تجربة الأبوة بطبيعتها معقدة، خاصة عندما تتداخل مع ظروف شخصية صعبة، مؤكدًا أن النضج مع الوقت يمنح فرصة لفهم أعمق وإعادة بناء الروابط الأسرية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض