من هاتفك إلى السيرفر
Gemma 4.. جوجل تطلق أقوى نماذجها المفتوحة على الإطلاق
أطلق Google DeepMind رسمياً نموذج Gemma 4 في الثاني من أبريل 2026، في ما يمثل منعطفاً كبيراً في عالم الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر. تقدم هذه العائلة من النماذج أداءً على مستوى الحافة الأمامية للتقنية، مبنية على نفس الأبحاث والتكنولوجيا التي تشغّل Gemini 3، وتُطلق لأول مرة تحت رخصة Apache 2.0 التجارية الكاملة، مما يتيح الاستخدام التجاري غير المقيد والتعديل وإعادة التوزيع.
ما الذي يجعل Gemma 4 مختلفاً عن كل ما سبق؟
تم بناء Gemma 4 من نفس الأبحاث والتكنولوجيا العالمية المستوى المستخدمة في Gemini 3، وهو يمثل أكثر عائلات النماذج المفتوحة قدرة بالنسبة لحجمها. كما يُتاح المطورون المنافسة في تحدي Gemma 4 على Kaggle لبناء منتجات تُحدث تأثيراً إيجابياً حقيقياً في العال
أربعة أحجام لأربع بيئات مختلفة
تتوفر عائلة Gemma 4 في أربعة أحجام مميزة: E2B و E4B و 26B A4B و 31B. يعتمد النموذجان الأصغران معمارية كثيفة مع تضمينات Per-Layer للكفاءة على الأجهزة الطرفية، فيما يستخدم نموذج 26B معمارية Mixture-of-Experts لأداء عالٍ بتكلفة موارد منخفضة، بينما يُمثل نموذج 31B الكثيف الرئيسي للمهام المعقدة.
قدرات متعددة الوسائط من الجيل التالي
تتميز نماذج Gemma 4 بقدرة على معالجة النصوص والصور بدقة متغيرة (جميع الأحجام)، ومعالجة الفيديو وتحليل الصوت خاصة في نموذجي E2B وE4B. كما تدعم النوافذ السياقية الموسعة: 128K رمز للنماذج الطرفية و256K رمز للنماذج الأكبر. وتأتي مدعومة بوضع التفكير القابل للتهيئة الذي يمكّن النموذج من التفكير خطوة بخطوة قبل الإجابة، إضافة إلى دعم أصيل لاستدعاء الأدوات وتنفيذ سير العمل الوكيل تلقائياً.
التوافق مع أكثر من 140 لغة
تتمتع النماذج بنوافذ سياقية تصل إلى 256K رمز، ومعالجة أصيلة للرؤية والصوت، وإتقان لأكثر من 140 لغة، مما يجعلها متفوقة في التعامل مع المنطق المعقد وتوليد الكود دون اتصال وتنفيذ سير العمل الوكيل.
متاح على كل المنصات والأجهزة
يعمل Gemma 4 بشكل محسّن على بنيات الأجهزة الرائدة، سواء على بنية NVIDIA AI من Jetson Orin Nano إلى معالجات Blackwell، أو على AMD GPUs عبر مكدس ROCm، أو على معالجات Trillium وIronwood TPUs للنشر الواسع النطاق.
وبإطلاق Gemma 4، تكون جوجل قد خطت خطوة استراتيجية مدروسة نحو إتاحة الذكاء الاصطناعي لمطوري الطرفين، من شركات الناشئة إلى المؤسسات الكبرى، في مشهد تتسارع فيه وتيرة الابتكار بصورة غير مسبوقة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض