الاتصالات: 277 ألف شاب تدربوا رقميًا منذ 2020 حتى اليوم
في احتفالية كبرى عكست حجم الاستثمار المتنامي في رأس المال البشري دعماً للتحول نحو اقتصاد رقمي تنافسي، شهد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فعاليات حفل تخريج دفعات جديدة من مبادرات "أجيال مصر الرقمية" لعام 2025، التي أطلقتها الوزارة بهدف بناء قاعدة واسعة من الكفاءات الرقمية المؤهلة، القادرة على قيادة مسارات التحول الرقمي وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني على المستويين الإقليمي والدولي.

مبادرات أجيال مصر الرقمية.. رحلة من الاكتشاف إلى التخصص
أُقيم الحفل في قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة تحت شعار "من جيل لجيل نبني المستقبل"، وبالتزامن معه نُظمت احتفاليات تخريج عبر تقنية الفيديو كونفرنس لمجموعات من المتدربين في جميع محافظات الجمهورية، في تجسيد عملي لمبدأ الشمول الرقمي الذي تقوم عليه المبادرة.

وقد تم تدريب وتأهيل أكثر من 156 ألف متدرب ومتدربة خلال عام 2025 وحده، عبر منظومة متكاملة تغطي مختلف المراحل العمرية من خلال أربع مبادرات رئيسية، ليصل إجمالي المستفيدين منذ إطلاق المبادرات وحتى نهاية العام إلى نحو 277 ألف متدرب ومتدربة.

أربع مبادرات.. جيل واحد
تُشكل مبادرة "براعم مصر الرقمية" نقطة الانطلاق، إذ استهدفت خلال عام 2025 نحو 70 ألف طالب من المرحلة الابتدائية، بهدف تنمية الوعي التكنولوجي المبكر وبناء مهارات التفكير الرقمي في سن مبكرة.

وعلى المستوى الأعلى، قدمت مبادرة "أشبال مصر الرقمية" برامج تدريبية لنحو 62 ألف طالب من المرحلتين الإعدادية والثانوية، ساعيةً إلى تحويل الاهتمام بالتكنولوجيا إلى مهارات تطبيقية متقدمة في تخصصات من بينها الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتطوير الويب والفنون الرقمية.

أما مبادرة "رواد مصر الرقمية"، فقد أسهمت في تأهيل ما يقارب 24 ألف شاب وشابة من طلاب الجامعات والخريجين، مع تركيز واضح على مهارات العمل الحر والتخصصات الرقمية متعددة المجالات.

وفي قمة المنظومة، وفرت مبادرة "بناة مصر الرقمية" برامج نوعية متقدمة لـ167 من المتميزين، تجمع بين الدراسة الأكاديمية بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة والتدريب العملي داخل كبرى الشركات، تعزيزاً لجاهزيتهم لسوق العمل في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.

ركيزة في استراتيجية مصر الرقمية
تُعد مبادرات "أجيال مصر الرقمية" إحدى الركائز التنفيذية الداعمة لتحقيق استراتيجية مصر الرقمية الشاملة، إذ لا تكتفي بتخريج متدربين يتقنون أدوات رقمية، بل تسعى إلى تحويل المعرفة إلى قيمة مضافة حقيقية عبر مشروعات عملية في الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات وتطوير البرمجيات والأمن السيبراني والروبوتات والتكنولوجيا المالية وتحليل الأعمال ونظم إدارة المؤسسات.

وتعتمد المنظومة على نماذج تدريبية مدمجة ومنصات تعلم تفاعلية تضمن إيصال الجودة ذاتها إلى مختلف محافظات الجمهورية، محققةً شمولاً رقمياً حقيقياً يفتح آفاقاً علمية وعملية للجميع بصرف النظر عن الموقع الجغرافي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

