في رسالة ماجستير..
كلية العلوم بالفيوم تبحث عن موارد المياه الجوفية فى الظهير الصحراوى الغربى لمحافظة المنيا
تناقش كلية العلوم بجامعة الفيوم رسالة ماجستير مقدمة من أحد الباحثين عن موارد المياه الجوفية فى الظهير الصحراوى الغربى لمحافظة المنيا وذلك فى 20 ابريل المقبل.
أكد الباحث فى رسالته أنه فى الوقت الذى تعانى فيه مصر من مشاكل عدة فى امدادات المياه نتيجة لضعف الموارد المائية المتاحة
والزيادة السكانية وتزايد الطلب على المياه والذى يتزامن مع توجه الدولة للتوسع فى مشروعات استصلاح الأراضى لتحقيق الأمن الغذائى للمواطن المصرى والذى يتمثل فى المشروعات الزراعية العملاقة وبخاصة فى صحراء مصر الغربية مثل مشروع الدلتا الجديدة ومشروع مستقبل مصر؛ وهنا تظهر الحاجة الماسة الى ضرورة البحث عن موارد مائية اضافية لضمان نجاح هذه المشروعات حيث تقف الموارد المائية المتاحة حاليا عائقا أمام تحقيق تلك الطموحات.
ومن هنا وتأكيدا للدور الذى تقوم به الجامعات المصرية من خلال خططها البحثية؛ كان التوجه لدى كلية العلوم بجامعة الفيوم بأن يتم توجيه الجهود البحثية للكشف عن مصادر المياه الجوفية فى منطقة الظهير الصحراوى الغربي لمحافظة المنيا وقد تمثل ذلك فى اجراء بحث لدراسة الماجستير لأحد المعيدين بقسم الجيولوجيا بالكلية والذى يتم مناقشته علنيًا يوم الاثنين ٢٠ أبريل ٢٠٢٦.
وقد صرح الدكتور أحمد جابر شديد أستاذ الهيدروجيولوجيا ورئيس جامعة الفيوم السابق والمشرف الرئيسى على البحث بأن هذا العمل يقع ضمن الخطة البحثية لكلية العلوم والتى تركز على الجانب التطبيقى وضرورة تطويع البحث العلمى لخدمة المجتمع والبيئة المحيطة حيث تم اختيار واحدة من أكثر مناطق استصلاح الأراضى اتساعا فى صحراء مصر الغربية وهى منطقة الظهير الصحراوى الغربى لمحافظة المنيا وتحديدا فى ثلاث قرى جديدة وهى قري العزيمة و البهنسا و تونة الجبل حيث تم اجراء عدة دراسات جيولوجية وهيدروجيولوجية وجيوفيزيائية وكيميائية بهدف تحديد امكانات تواجد خزانات للمياه الجوفية يمكن الاعتماد عليها فى مشاريع الاستصلاح المنتشرة بالمنطقة.
نتائج الدراسة
وأوضح"شديد " أنه بعد الانتهاء من تلك الدراسة والتى استمرت لمدة أربع سنوات تم التوصل الى العديد من النتائج كان من أهمها :
1-أن منطقة الظهير الصحراوى الغربى لمحافظة المنيا ذات تربة مناسبة لعمليات الاستصلاح الزراعى بشكل كبير حيث تغطى المنطقة مجموعة من السهول الرملية المنبسطة .
2-يتواجد بالمنطقة ٢خزان مياه جوفية يمكن استخراج المياه منهما وبكميات كبيرة وهما خزان العصر الرباعى والخزان الايوسينى.
3-يتراوح عمق المياه الجوفية فى الخزان الرباعى بمنطقة الدراسة بين ٠.٥٠ - ١٤.٥٠ متر بينما فى خزان الايوسين فيتراوح عمق المياه الجوفية بين ٨٠ - ١١٣ متر .
4-تظهر نتائج التحليل الكيميائى لعينات المياه الجوفية بمنطقة الدراسة أن غالبية عينات المياه الجوفية وخاصة فى قريتى العزيمة والبهنسا كانت نسبة الملوحة بها أكثر من ١٠٠٠ جزء فى المليون مما يجعلها غير صالحة للشرب فى حين أن العينات بقرية تونا الجبل تقل نسبة الملوحة بها عن ١٠٠٠ جزء فى المليون مما يجعلها صالحة للشرب .
5-أظهرت نتائج التحليل الكيميائى لعينات المياه الجوفية أن معظم عينات المياه الجوفية بمنطقة الدراسة تقع ضمن فئة الجودة المسموح بها لأغراض الرى .
6-ضرورة وضع نظام دقيق وصارم لعملية حفر آبار المياه الجوفية فى منطقة الدراسة مع وضع نظام محدد لمعدلات ضخ المياه من الآبار حفاظا على الخزان الجوفى بالمنطقة .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض