بشراكة "مصرية أوروبية".. الجامعة العربية تطلق خطة صحية لحماية "جودة حياة المرأة"
أعلنت جامعة الدول العربية التزامها الكامل بدعم المبادرات الوطنية والإقليمية الرامية لرفع كفاءة النظم الصحية، مشددة على أن تحقيق "التغطية الصحية الشاملة" يمر عبر بناء نظم مرنة قادرة على الاستجابة للطوارئ وتلبية احتياجات المواطن العربي، لا سيما في ملفات صحة المرأة التي تصدرت أولويات العمل الاجتماعي العربي.
شراكة مدنية لمواجهة "الألم الصامت"
وفي مؤتمر دولي رفيع المستوى عُقد بمقر الأمانة العامة بالقاهرة، بالتعاون بين الجمعية المصرية لبطانة الرحم المهاجرة والجمعية الأوروبية للمناظير، أكدت الوزير مفوض نوال برادة، مدير إدارة منظمات المجتمع المدني بالجامعة، أن مؤسسات المجتمع المدني شريك رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة 2030. وكشفت عن تفعيل "العقد العربي لمنظمات المجتمع المدني 2016-2026" لتعزيز البرامج الوقائية والحد من المخاطر الصحية، خاصة الأمراض غير السارية التي تؤثر على جودة حياة الأسرة العربية.

من المحلية إلى الإقليمية: تدشين كيان عربي
وشهد المؤتمر إعلاناً استراتيجياً للدكتور سيد الأخرس، رئيس الجمعية المصرية لأبحاث بطانة الرحم المهاجرة، عن تدشين "الجمعية العربية لبطانة الرحم المهاجرة"، لنقل خبرات التوعية من الإطار المحلي إلى النطاق الإقليمي (أفريقيا والشرق الأوسط). كما تم الإعلان عن إطلاق أول مركز تدريب معتمد في المنطقة (GESEA Cairo Training Center) بالتعاون مع الجانب الأوروبي، لتدريب الأطباء على جراحات المناظير المتقدمة، مؤكداً أن "الوعي ينقذ سنوات من الألم" ويمنح المريضات صوتاً وحقاً في العلاج الصحيح.
دعم دبلوماسي وإنساني
من جانبه، وصف السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، مندوب سلطنة عُمان الدائم لدى الجامعة العربية، المؤتمر بأنه نموذج لرقي العلم في خدمة الإنسانية. وأكد الرحبي أن اهتمام السلطنة بصحة المرأة والطفل ينبع من رؤية القيادة العمانية التي تضع جودة الحياة في قلب التنمية، مشيداً بدور الجامعة العربية كـ "بيت جامع" يدعم القضايا التنموية والإنسانية، ومرحباً باستضافة بلاده لفعاليات مستقبلية تعزز تبادل الخبرات الطبية العربية.

أجندة صحية طموحة
واستعرضت الجلسة التوعوية نجاحات المبادرات العربية السابقة، مثل "المحفظة الوردية" لمكافحة سرطان الثدي، والاستراتيجية العربية لصحة الأمهات والمراهقات (2019-2030)، معتبرة أن تسليط الضوء على مرض "بطانة الرحم المهاجرة" وتأثيره على الإنجاب والخصوبة هو استكمال لمسيرة حماية الركيزة الأساسية للمجتمع، وهي المرأة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






