رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

دانش: 80% من إيرادات Xceed عالمية

بوابة الوفد الإلكترونية

  كشف الدكتور عادل دانِش، رئيس مجلس إدارة شركة سيليكون واحة، عن رحلة صعود شركة إكسيد Xceed التابعة للمصرية للاتصالات وتحولها إلى واحدة من أكبر 100 شركة تعهيد في العالم، مسلطًا الضوء في الوقت ذاته على رؤية شركة "سيليكون واحة" في توطين التكنولوجيا وتحويل مصر من مستهلك للتقنية إلى منتج لها.


 أكد دانِش أن الدرس الأهم في مسيرته هو "الاستثمار في الكادر البشري"، موضحًا أن شركة "إكسيد" بدأت بفريق لا يتجاوز 4 أشخاص، لتصل اليوم إلى صرح يضم 34 ألف موظف. 

 وأشار إلى أن بناء نظام إداري يعتمد على التفويض وتدريب القادة هو ما سمح للشركة بالنمو دون التأثر بغياب القيادات العليا، قائلاً: "كنا نضع النظام ونثق في قدرة الشباب على إدارته، وهذا ما جعلنا روادًا ليس في مصر فحسب، بل على مستوى العالم".


 واستعاد دانِش ذكريات الانطلاقة العالمية لشركة إكسيد، حيث بدأت الشركة بالتعاون مع الشركة المصرية للاتصالات كأول نواة لمركز اتصال، ثم توسعت لتخدم شركات سياحة ألمانية بموظفين يتحدثون الألمانية بطلاقة من قلب القاهرة.

 وتحدث دانِش بفخر عن لحظة التحول الكبرى عند الفوز بمناقصة شركة "مايكروسوفت" العالمية بعد عرض تقديمي مبهر في أيرلندا، معلقاً: "سمعت أحد مسؤولي مايكروسوفت يقول إن ما عرضناه (مثالي بدرجة لا تصدق)، فدعوتهم لزيارة مصر ليروا الواقع".

 وتوج هذا النجاح بزيارة تاريخية لـ "بيل جيتس" إلى مصر لافتتاح مركز اتصال مايكروسوفت في "إكسيد"، وهي الخطوة التي وضعت مصر بقوة على خريطة التعهيد العالمية، محققة هدف الشركة بأن يأتي 80% من إيراداتها من السوق الدولية.
وفيما يخص "سيليكون واحة"، أكد الدكتور عادل دانِش أن الهدف الاستراتيجي كان "توطين التكنولوجيا" في المحافظات المصرية، وعدم الاكتفاء بكوننا مستخدمين للتكنولوجيا. 

 وأوضح: "نجحنا في تحويل سيليكون واحة خلال سنوات قليلة من شركة ناشئة تواجه تحديات إلى شركة تحقق أرباحاً وتدير مناطق تكنولوجية متكاملة، هدفنا كان دائمًا أن نكون منتجين للتكنولوجيا وليس مجرد مستهلكين لها".
 واختتم دانِش حديثه بالإشارة إلى الدور الذي تلعبه هذه المؤسسات في دعم رواد الأعمال والشركات الناشئة في مصر، من خلال نقل الخبرات وتقديم الدعم الفني واللوجستي، مؤكدًا أن كسر حاجز "الجغرافيا" والتفكير بعقلية عالمية هو السبيل الوحيد لنمو قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري.