إل جي Gram Pro 17.. أخف لابتوب بـ17 بوصة في العالم
كانت المعادلة ثابتة منذ سنوات في عالم اللابتوبات، تريد شاشة 17 بوصة، استعد لجهاز ثقيل يتعب كتفيك وظهرك قبل أن تصل إلى مكان العمل، إل جي قررت أن تُكسر هذه المعادلة كسراً لا رجعة فيه، والنتيجة، LG Gram Pro 17، لابتوب 17 بوصة بوزن أقل من 1.4 كيلوجرام، يحمل شارة الأخف في العالم في فئته.
من CES إلى الأسواق.. رحلة إطلاق عالمي
في يناير 2026، كشفت إل جي النقاب عن تشكيلة Gram 2026 في معرض CES، معلنةً عن مرحلة جديدة كلياً في تاريخ هذه السلسلة التي ظلت لأكثر من عقد رمزاً للخفة والأناقة، الجديد هذا العام لا يقتصر على الأجهزة، بل يمتد إلى المادة التي تُصنع منها هذه الأجهزة.
وفي 27 مارس 2026، أطلقت إل جي رسمياً Gram Pro 17 في السوقين الصينية واليابانية، مع إعلانها عن إطلاق عالمي أشمل في وقت لاحق من العام ذاته، والإطلاق التدريجي هذا يعكس ثقة الشركة بأن المنتج قادر على المنافسة في كل الأسواق.
Aerominum.. حين تخترع إل جي معدنها الخاص
الابتكار الأبرز في Gram Pro 17 ليس في داخله، بل في الهيكل الذي يُغلفه.
استبدلت إل جي سبيكة المغنيسيوم التي اعتمدتها في سلسلة Gram منذ إطلاقها الدولي عام 2015 بمادة جديدة من تطويرها الداخلي تحمل اسم Aerominum، تعتمد هذه المادة على ما تصفه الشركة بـ"البنية الهوائية" التي تُوحي بتحسين هندسي داخلي في التركيب لا مجرد تغيير في التركيبة الكيميائية.
النتيجة الملموسة، هيكل أخف وزناً مع مقاومة أعلى للخدوش ومتانة تُوافق المعايير العسكرية، مع لمسة معدنية أنيقة تُعطي الجهاز مظهراً يليق بسعره وفئته.
للمقارنة، MacBook Air بشاشة 13 بوصة من آبل يزن 1.24 كيلوجراماً، وجهاز Dell XPS 16 يبلغ وزنه نحو 2.1 كيلوجرام، فيما يقف ThinkPad X1 Carbon بشاشة 14 بوصة عند 1.19 كيلوجرام، إل جي تقدم 17 بوصة بوزن 1.38 كيلوجرام فحسب، وهذا إنجاز هندسي حقيقي لم يكن ممكناً قبل Aerominum.
يُقدم Gram Pro 17 شاشة WQXGA بدقة 2560×1600 بكسل وبطارية بسعة 77 واط ساعة وذاكرة RAM تصل إلى 32 جيجابايت، كل ذلك داخل هيكل يزن أقل من 1.4 كيلوجرام.
يُشغل الجهاز كارت رسومات NVIDIA GeForce RTX 5050 بذاكرة 8 جيجابايت GDDR7، مُصمَّم لتوفير أداء كافٍ للمهام الرسومية المكثفة وإنتاج المحتوى وبعض الألعاب، صحيح أن RTX 5050 ليست الأقوى في عائلة RTX 50، لكن مزجها بمعالج Panther Lake داخل هيكل بهذا الوزن يُعيد تعريف ما تعنيه "الخفة" في عالم اللابتوبات.
يعتمد الجهاز على معالجات Intel Core Ultra 3 من جيل Panther Lake الجديد، التي تُعد من أكثر المعالجات كفاءةً في إدارة الطاقة في تاريخ إنتل، مما يُعني بطارية أطول في جهاز أخف، وهو توليف نادر في هذه الفئة.
تُبرز إل جي بقوة ميزة الذكاء الاصطناعي المزدوج في Gram Pro 17: ذكاء اصطناعي محلي يعمل على الجهاز مباشرةً عبر نموذج EXAONE 3.5 sLLM الخاص بإل جي، يُدعى gram chat، يُتيح المساعدة الفورية دون اتصال بالإنترنت مع الحفاظ الكامل على خصوصية البيانات، إلى جانب دعم كامل لميزات Microsoft Copilot+ PC التي تعتمد السحابة لمهام الذكاء الاصطناعي الأثقل.
الفلسفة واضحة، لا تُجبر المستخدم على الاختيار بين الخصوصية والقوة، يحصل على الاثنين معاً حسب الحاجة.
يتوسّع نظام gram Link في 2026 ليُصبح محوراً عالمياً حقيقياً، إذ يدعم مشاركة الملفات وعكس الشاشة ونقل المحتوى بسلاسة ليس فقط بين أجهزة Android وiOS، بل يمتد ليشمل أجهزة إل جي التي تعمل بنظام webOS كالتلفزيونات والشاشات وأجهزة العرض، وهذا تكامل لم يُقدّمه أحد من قبل بهذا المستوى.
على صعيد الأمان، يدعم الجهاز خدمة LG ThinQ للأمان عن بُعد مع إمكانية قفل الجهاز أو مسح بياناته في حالة فقدانه.
عقوداً كاملة ظل مستخدمو الشاشات الكبيرة يدفعون ثمن خيارهم بأكياس ظهر مُتعبة وحقائب ثقيلة. حلّت إل جي هذا التناقض بين الوزن والمتانة بمادة Aerominum، مُقدمةً لابتوباً يبدو ضخماً على الورق لكنه خفيف على الكتفين كأي أولترابوك صغير، بشاشة 2.5K وكارت RTX 5050 وذاكرة 32 جيجابايت وذكاء اصطناعي مزدوج وبطارية 77 واط ساعة، Gram Pro 17 ليس فقط لابتوب خفيف، إنه إعادة تعريف لما يعنيه لابتوب الـ17 بوصة في عالم 2026.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

