رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

إشارة صحية خفية.. الشعور المستمر بالبرد يكشف أسبابًا مختلفة

الشعور بالبرد
الشعور بالبرد

يشير الشعور المستمر بالبرد لدى بعض الأشخاص إلى احتمالية وجود اضطرابات داخلية تتجاوز مجرد تغيرات الطقس حيث يرتبط هذا الإحساس أحيانًا بخلل في وظائف الجسم الحيوية التي تتحكم في تنظيم درجة الحرارة. 

اقرأ أيضًا: كيف يزيد امتصاص فيتامين D من البيض بخطوات بسيطة

ويُعد انخفاض معدل الأيض أحد أبرز الأسباب التي تجعل الجسم أقل قدرة على إنتاج الحرارة الكافية للحفاظ على الدفء.

ويظهر هذا العرض بشكل واضح لدى الأفراد الذين يعانون من نقص في النشاط البدني أو بطء في عمليات الحرق مما يؤدي إلى انخفاض الطاقة المنتجة داخل الجسم وبالتالي الشعور الدائم بالبرودة حتى في الأجواء المعتدلة.

فقر الدم يؤثر في توزيع الحرارة

يرتبط الإحساس المستمر بالبرد بشكل مباشر بحالات فقر الدم حيث يقل عدد خلايا الدم الحمراء المسؤولة عن نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم. ويؤدي هذا النقص إلى ضعف الدورة الدموية وبالتالي انخفاض قدرة الجسم على تدفئة الأطراف مثل: اليدين والقدمين.

ويعاني المصابون بهذه الحالة من أعراض إضافية مثل التعب والدوخة وشحوب البشرة مما يجعل الشعور بالبرد علامة تحذيرية تستدعي الانتباه.

اضطرابات الغدة الدرقية تضعف تنظيم الحرارة

تُعد مشاكل قصور الغدة الدرقية من الأسباب الشائعة وراء الإحساس الدائم بالبرد حيث يؤدي انخفاض إفراز الهرمونات إلى تباطؤ عمليات الأيض داخل الجسم. ويؤثر هذا الخلل على قدرة الجسم في إنتاج الحرارة مما يجعل المصاب أكثر حساسية للبرد مقارنة بغيره.

وتترافق هذه الحالة مع أعراض أخرى مثل زيادة الوزن والخمول وجفاف الجلد مما يساعد في تشخيصها بشكل أدق.

نقص الدهون والعوامل الغذائية تلعب دورًا مهمًا

يساهم انخفاض نسبة الدهون في الجسم في فقدان القدرة على الاحتفاظ بالحرارة حيث تعمل الدهون كعازل طبيعي يحافظ على دفء الجسم.

 ويظهر هذا الأمر بشكل واضح لدى الأشخاص الذين يتبعون حميات قاسية أو يعانون من نقص التغذية.

كما يؤدي نقص بعض العناصر الغذائية مثل الحديد وفيتامين B12 إلى التأثير على كفاءة الجسم في إنتاج الطاقة وتنظيم الحرارة.

الحالة النفسية تؤثر على الإحساس الحراري

يرتبط الشعور بالبرد أحيانًا بالحالة النفسية حيث يمكن أن يؤدي التوتر والقلق إلى تضييق الأوعية الدموية مما يقلل تدفق الدم إلى الأطراف. ويجعل هذا التغير الشخص أكثر عرضة للإحساس بالبرودة حتى دون وجود سبب عضوي واضح.

متى يصبح الأمر مقلقًا

يشير استمرار الشعور بالبرد لفترات طويلة دون سبب واضح إلى ضرورة استشارة الطبيب خاصة إذا ترافق مع أعراض أخرى غير طبيعية. ويساعد التشخيص المبكر في الكشف عن أي اضطرابات صحية كامنة وعلاجها قبل تفاقمها.

ويؤكد الأطباء أن الانتباه لهذه الإشارات البسيطة قد يكون مفتاحًا لاكتشاف مشكلات صحية أكثر تعقيدًا في مراحلها المبكرة.