قطوف
بكامل إرادتي أحبك
من بين ثمار الإبداع المتناثرة هنا وهناك، تطفو على السطح قطوف دانية، تخلق بنضجها متعة تستحق التأمل، والثناء، بل تستحق أن نشير إليها بأطراف البنان قائلين: ها هنا يوجد إبداع..
هكذا تصبح "قطوف"، نافذة أكثر اتساعًا على إبداعات الشباب في مختلف ضروبها؛ قصة، شعر، خواطر، ترجمات، وغيرها، آملين أن نضع عبرها هذا الإبداع بين أيدي القراء، علّه يحصل على بعض حقه في الظهور والتحقق.

أَنَا بِكَامِلِ إِرَادَتِي أُحِبُّكَ،
وَأَنْتَظِرُ حِينََ يَنَامُ الجَمِيعُ
لِأَدْعُوكَ لِنَتَحَدَّثَ دَاخِلَ عَالَمٍ بَعِيدٍ.
أَمُدُّ يَدِي إِلَيْكَ،
فَتَبْتَسِمُ وَتَلُفُّ ذِرَاعَكَ عَلَى خَاصِرَتِي،
ثُمَّ تَضُمُّنِي إِلَيْكَ
وَيَنْتَهِي الحُلْمُ…
أَمَّا مَا فِي قَلْبِي
فَيَتَوَهَّجُ بِنَظَرَاتِكَ.
دَعْنِي أُخْبِرُكَ
مَاذَا فَعَلَ بِي حُبُّكَ؛
لَمْ يَعُدْ لَدَيَّ رَغْبَةٌ فِي الحَدِيثِ
إِلَّا مَعَكَ.
حِينَ أَرَى الجَمِيعَ
لَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ،
وَحِينَ أَرَاكَ
أُدْرِكُ جَمَالَ الأَلْوَانِ
كَلَوْنِ البَحْرِ صَبَاحًا.
مَتَى يَأْتِي المَوْعِدُ
لِأَشْعُرَ أَنَّنِي دَاخِلَكَ آمِنَةٌ حَقًّا؟
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض