رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

العلاج بالأكسجين المضغوط يجذب اهتمام الأطباء والمرضى

العلاج بالأكسجين
العلاج بالأكسجين

أثار العلاج بالأكسجين المضغوط جدلاً واسعاً بين المتخصصين والمرضى على حد سواء، مع تزايد عدد العيادات التي تقدم جلسات العلاج للأمراض المزمنة والرياضية وحتى لتحسين الأداء الذهني والجسدي.

اقرأ أيضًا: كيف يزيد امتصاص فيتامين D من البيض بخطوات بسيطة

 ويعتمد العلاج على دخول المريض غرفة محكمة الضغط والتنفس بنسبة أكسجين أعلى من المعتاد، ما يزيد كمية الأكسجين المتاحة للأنسجة.

الدراسات الحديثة تكشف عن فوائد محتملة

أظهرت بعض الدراسات أن العلاج بالأكسجين المضغوط يمكن أن يسرع شفاء الجروح والحروق ويحسن التعافي بعد الإصابات الرياضية. 

كما أشار باحثون إلى إمكانية أن يساعد في حالات انخفاض الأكسجين في الدم، وبعض الاضطرابات العصبية، مثل بعض مضاعفات السكتة الدماغية وإصابات الدماغ الرضية. 

وأفاد مرضى بتحسن مستوى الطاقة وتقليل التعب المزمن بعد عدة جلسات، ما يعزز الاهتمام بالعلاج كخيار داعم للصحة العامة.

التحذيرات الطبية تثير المخاوف

حذر أطباء من الإفراط في استخدام العلاج بالأكسجين المضغوط دون متابعة دقيقة، لأنه قد يسبب مشاكل مثل تسمم الأكسجين، وتلف الرئة، واضطرابات الرؤية، ونوبات الصرع في بعض الحالات. كما أوضح الخبراء أن الجرعات والمدة الزمنية لكل جلسة يجب أن تكون محسوبة بدقة، مع مراعاة التاريخ الطبي للمريض، لتفادي أي مخاطر محتملة.

الخبراء يؤكدون ضرورة البحث العلمي المستمر

شدد الأطباء على أن العلاج بالأكسجين المضغوط يحتاج لمزيد من الدراسات السريرية الكبيرة لتحديد مدى فعاليته في مختلف الحالات الطبية، وتحديد بروتوكولات آمنة وفعّالة.

 وأشاروا إلى أن الترويج العشوائي للعلاج كحل سحري لبعض الأمراض أو لتحسين الأداء البدني أو العقلي قد يكون مضللاً، وقد يؤدي إلى نتائج سلبية.

المرضى يستفسرون عن خيارات العلاج

لجأ العديد من المرضى إلى البحث عن المعلومات على الإنترنت وطرح أسئلة حول الفوائد والمخاطر، مع تزايد عدد العيادات التي تقدم العلاج في المدن الكبرى. وبينما يبقى العلاج بالأكسجين المضغوط خياراً داعماً في بعض الحالات، أكدت الجهات الطبية الرسمية على ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء في أي جلسة، لضمان سلامة المريض وفعالية العلاج.