بين الحقيقة والشائعات.. وكيل محمد صلاح يدخل في مواجهة مفتوحة مع الإعلام
دخل وكيل أعمال النجم المصري محمد صلاح، رامي عباس، في مواجهة مباشرة مع وسائل الإعلام، بعد تزايد التقارير التي تتحدث عن الوجهة المقبلة لقائد هجوم ليفربول، وذلك عقب الإعلان الرسمي عن رحيله المرتقب بنهاية موسم 2025-2026.
ومع تصاعد التكهنات خلال الأيام الماضية، خاصة حول إمكانية انتقال اللاعب إلى الدوري السعودي أو خوض تجربة جديدة في الولايات المتحدة، خرج عباس عن صمته بتصريحات حاسمة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، لينفي بشكل قاطع كل ما يتم تداوله بشأن حسم وجهة اللاعب.
وقال عباس في تغريدة أثارت تفاعلا واسعا: "لا نعلم أين سيلعب محمد في الموسم المقبل، وهذا يعني أن لا أحد يعلم"، في إشارة واضحة إلى أن كل ما يتم نشره في وسائل الإعلام لا يستند إلى معلومات دقيقة أو مؤكدة.
لكن اللافت في تصريحات وكيل اللاعب لم يكن مضمونها فقط، بل أسلوبها أيضا، حيث حملت نبرة حادة غير معتادة، إذ أضاف في تحذير مباشر: "احذروا من الباحثين عن الشهرة الذين يسعون وراء النقرات"، في رسالة فسّرها كثيرون على أنها هجوم صريح على بعض المنصات الإعلامية التي تروج لما وصفه بالأخبار الكاذبة.
هذا التصعيد من جانب عباس أعاد إلى الواجهة طبيعة علاقته المتوترة مع وسائل الإعلام، حيث لم تكن هذه المرة الأولى التي يدخل فيها في صدامات علنية مع صحفيين أو جماهير، إذ اعتاد خلال السنوات الماضية الرد بشكل مباشر على الشائعات، وأحيانا بنبرة هجومية، سواء فيما يتعلق بمستقبل اللاعب أو حتى علاقته بإدارة نادي ليفربول.
تصريحات عباس تعكس استراتيجية واضحة تهدف إلى إحكام السيطرة على مسار المعلومات المتداولة بشأن مستقبل صلاح، خاصة في ظل حساسية المرحلة الحالية، مع اقتراب نهاية مشواره مع النادي الإنجليزي، واهتمام عدد كبير من الأندية بالحصول على خدماته.
كما يشير البعض إلى أن هذا الأسلوب قد يكون جزءا من خطة تفاوضية، تهدف إلى إبقاء جميع الخيارات مفتوحة، وعدم منح أي طرف أفضلية مبكرة في سباق التعاقد مع اللاعب، خصوصا مع العروض الضخمة المحتملة من أندية خارج أوروبا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
