رفع 31 ألف طن قمامة ومخلفات مبانٍ بالشرقية خلال فبراير
شهدت محافظة الشرقية خلال شهر فبراير الماضي جهودًا مكثفة في مجال النظافة العامة، حيث قامت وحدة التدخل السريع بالمحافظة برفع كميات ضخمة من القمامة ومخلفات المباني في مختلف مراكز ومدن المحافظة، وذلك في إطار سعي المحافظة للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين وتحسين المشهد الحضاري والبيئي للمنطقة.
وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن حملات النظافة تأتي على قائمة أولويات العمل التنفيذي بالمحافظة، لما لها من أثر مباشر على الصحة العامة وسلامة المواطنين، فضلاً عن دورها في إعادة الوجه الحضاري والجمالي للمراكز والمدن والقرى.
وأوضح المحافظ أن المحافظة تولي اهتمامًا بالغًا بالتعامل الفوري مع بؤر تجمعات القمامة، من خلال شن حملات مستمرة ومكثفة للحد من انتشار المخلفات وتحسين الرؤية البصرية داخل المدن والقرى، مشددًا على ضرورة التنسيق بين رؤساء المراكز والمدن والأحياء ووحدة التدخل السريع وكافة الجهات المعنية لضمان رفع القمامة والردش ومخلفات المباني بشكل سريع ومنتظم، مع الالتزام بالمعالجة البيئية للمخلفات للحفاظ على صحة المواطنين وسلامة البيئة.
ومن جانبه، أوضح المهندس محمد صلاح، المشرف العام على وحدة التدخل السريع بالديوان العام، أن فرق العمل تمكنت خلال شهر فبراير من رفع أكثر من 31 ألف طن من القمامة ومخلفات المباني بنطاق المحافظة، موزعة على أكثر من ألف نقلة شملت مراكز الزقازيق وأبو حماد وأبو كبير وفاقوس ومشتول السوق، بالإضافة إلى حي أول الزقازيق والنقطة الوسيطة بالغار.
وقد تم نقل جميع المخلفات إلى المدفن الصحي بالخطارة، ضمن خطة دقيقة تهدف إلى تحسين مستوى النظافة العامة والحد من انتشار الأمراض المرتبطة بالقمامة والمخلفات الصلبة، بالإضافة إلى تعزيز المظهر الحضاري والجمالي للشارع والحي السكني.
وأشار المشرف العام إلى أن فرق وحدة التدخل السريع تعمل على مدار الساعة وفق خطط منظمة لرصد أماكن تراكم المخلفات والتعامل معها فورًا، مع التركيز على المقالب العشوائية وضمان معالجتها بيئيًا بما يضمن سلامة البيئة والصحة العامة، مؤكدًا أن النشاط لا يقتصر على رفع المخلفات فقط، بل يشمل رصد الاحتياجات الفعلية للأحياء والمراكز والعمل على تحسين جودة النظافة بشكل مستمر.
وتأتي هذه الجهود في إطار حرص محافظة الشرقية على تقديم خدمات متميزة للمواطنين في جميع مراكز ومدن المحافظة، مع التركيز على الاستجابة الفورية للمشكلات البيئية والصحية الناتجة عن تراكم القمامة ومخلفات البناء، بما يعكس الالتزام الكامل للقيادة التنفيذية بالمحافظة بتحسين مستوى النظافة العامة وإعادة الوجه الحضاري والمظهر الجمالي للشارع والحي السكني، ويضمن المحافظة على صحة وسلامة المواطنين والارتقاء بالمشهد الحضاري العام داخل جميع المناطق.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض