رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

«تراثنا نحميه ونحييه» فعاليات تعليمية وترفيهية لطالبات الزقازيق لتعزيز الوعي الأثري

بوابة الوفد الإلكترونية

استمرارًا للموسم الرابع من برنامج الوعي الأثري «تراثنا نحميه ونحييه»، نظمت إدارة التراث الحضاري بمحافظة الشرقية ندوة تعليمية ورحلة ترفيهية وثقافية استفادت منها 150 طالبة بمدرسة الزقازيق الثانوية الزراعية المشتركة، في إطار الاهتمام الذي توليه المحافظة بترسيخ الهوية المصرية وتعزيز الوعي بالتراث الأصيل لدى النشء والشباب.


وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، على أهمية رفع الوعي الأثري لدى طلاب المدارس بمختلف المراحل التعليمية، مشيرًا إلى أن التعريف بعظمة آثار مصر يشكل استثمارًا حيويًا في رأس المال البشري، ويساهم في تعزيز الانتماء الوطني وترسيخ الهوية المصرية، من خلال برامج وأنشطة ثقافية وتعليمية متنوعة تشمل جميع الفئات العمرية.


وفي هذا الإطار، أشارت الدكتورة نرمين عوض الله، مديرة إدارة التراث الحضاري بالديوان العام، إلى تنظيم ندوة تثقيفية تضمنت الحديث عن شهر رمضان الكريم وما يحمله من أحداث وانتصارات عبر العصور، ضمن فعاليات برنامج "تراثنا نحميه ونحييه" للعام الرابع على التوالي للفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2025-2026م.

 وأوضحت أن الندوة استهدفت 150 طالبة، حيث تم تعريفهن بأهمية التراث المصري الأصيل، وتعزيز روح الانتماء الوطني والفخر بالهوية المصرية، بالإضافة إلى توعيتهم بدور الدولة في الحفاظ على المواقع الأثرية وجهود الترميم والتأهيل المعماري التي يتم تنفيذها لضمان استدامتها للأجيال القادمة.


كما تضمنت فعاليات البرنامج رحلة تعليمية وترفيهية مجانية إلى قرية القراموص التابعة للوحدة المحلية بالرحمانية بمركز ومدينة أبو كبير، حيث تمكنت الطالبات من الاطلاع على مراحل تصنيع ورق البردي التقليدي، والمشاركة العملية مع الأيدي العاملة المدربة.

 وأكدت مديرة إدارة التراث الحضاري أن مشاركة الطالبات كانت فعالة ومميزة، مشيرة إلى أن التجربة مكنت الفتيات من التعلم النشط والفعلي لكيفية إتقان مراحل تصنيع ورق البردي، مما يجمع بين التعليم والترفيه والتجربة العملية التي تعزز الوعي بالتراث المصري.


يأتي هذا البرنامج في إطار سعي محافظة الشرقية لتوسيع قاعدة المعرفة الأثرية لدى الطلاب، وتشجيعهم على اكتشاف جوانب التراث المادي والثقافي المصري، وتنمية مهاراتهم من خلال أنشطة عملية وتجارب تعليمية تفاعلية. ويعكس البرنامج التزام المحافظة بتوفير بيئة تعليمية وترفيهية متكاملة، تعمل على دمج التعليم بالأنشطة الترفيهية لتعزيز روح الإبداع والانتماء الوطني لدى النشء.


يُذكر أن برنامج "تراثنا نحميه ونحييه" أصبح أحد الركائز الأساسية لتعزيز الثقافة الأثرية في المدارس، ويمثل فرصة مثالية للطالبات للتعرف على التراث المصري بشكل مباشر، والمشاركة في أنشطة عملية تثري خبراتهم وتزيد من ارتباطهم بتراث بلدهم الأصيل.