رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

وضعية النوم المثالية... عادة يومية تعزز صحتك بطرق متعددة

بوابة الوفد الإلكترونية

يحرص كثيرون على الحفاظ على الوضعية الصحيحة للجسم أثناء ممارسة التمارين الرياضية لتفادي الإصابات وتحقيق أفضل النتائج، لكن ما يغيب عن البعض أن لوضعية الجسم أثناء النوم أهمية لا تقل، إذ تؤثر بشكل مباشر في كفاءة وظائف الجسم المختلفة، من الدماغ إلى الجهاز الهضمي.
ولا يرتبط النوم الجيد بعدد ساعاته فحسب، بل يشمل أيضاً الطريقة التي ننام بها. فرغم أن المعدل الموصى به يتراوح بين 7 و8 ساعات يومياً، فإن الشعور بالإرهاق عند الاستيقاظ قد يكون دليلاً على أن وضعية النوم أو بعض العادات المرتبطة به غير مناسبة، وفقاً لموقع «هيلث لاين».
النوم على الجانب الأيسر... خيار صحي تشير الدراسات إلى أن النوم على الجانب الأيسر يحمل فوائد صحية عدة، أبرزها الحد من أعراض الارتجاع الحمضي وتعزيز كفاءة الهضم.

 

ويرتبط ذلك بطبيعة توزيع الأعضاء الداخلية في الجسم، التي ليست متناظرة كما يبدو ظاهرياً، ما يجعل لوضعية النوم دوراً في تسهيل حركة الفضلات داخل الجهاز الهضمي.
وفي هذا السياق، تساعد الجاذبية عند النوم على الجانب الأيسر في دعم انتقال الفضلات عبر القولون بمراحله المختلفة، ما قد يساهم في تحسين حركة الأمعاء وزيادة انتظام عملية الإخراج، خاصة لدى من يعانون من مشكلات مثل بطء الهضم أو اضطرابات القولون.
تنفس أفضل ونوم أعمق لا تقتصر فوائد هذه الوضعية على الجهاز الهضمي، بل تمتد لتشمل تحسين جودة النوم والتنفس. فالنوم على الجانب الأيسر قد يقلل من الشخير ويساعد على تحسين تدفق الهواء أثناء النوم.
ويشير بيل فيش، المدرب المعتمد في علوم النوم، إلى أن الشخير قد يكون مؤشراً على مشكلة أكبر مثل انقطاع النفس النومي، وهي حالة يتوقف فيها التنفس بشكل متكرر خلال الليل.
وتوضح الأبحاث أن النوم على الجانب هو الأكثر شيوعاً بين الناس، إذ يقضي كثيرون أكثر من نصف وقت نومهم في هذه الوضعية أو ما يعرف بوضعية الجنين. ويُعد التقلب أثناء النوم أمراً طبيعياً، لكن يُفضل البدء بالنوم على الجانب الأيسر لتحقيق أقصى استفادة.
نصائح لوضعية نوم صحية ومريحة لتحقيق أفضل استفادة من النوم على الجانب، يُنصح باتباع الإرشادات التالية:
اختيار وسادة مناسبة تدعم الرقبة وتحافظ على استقامة العمود الفقري.
مراعاة أن يتناسب ارتفاع الوسادة مع عرض الكتف.
وضع وسادة بين الركبتين لدعم أسفل الظهر وتقليل الضغط على الوركين.
التأكد من أن الوسادة متماسكة ولا تفقد شكلها أثناء النوم.
استخدام وسادة إضافية لاحتضانها ودعم الذراع العلوية.
إبقاء الذراعين في مستوى مريح قريب من الوجه أو أسفله لتجنب الشد العضلي.
في النهاية، قد تبدو وضعية النوم تفصيلاً بسيطاً، لكنها في الواقع عامل مؤثر في جودة النوم وصحة الجسم بشكل عام، ما يجعل تعديلها خطوة سهلة نحو حياة أكثر راحة وصحة.