فضائل شهر رمضان عند أهل البيت
أولى أهل البيت لشهر رمضان اهتمامًا كبيرًا في أحاديثهم وبينوا منزلته العظيمة للمسلمين، كونه شهر نزول القرآن الكريم والمغفرة للعباد والعتق من النار، و تكون من بين فضائل شهر رمضان عند أهل البيت ما يلي:
1- خصال شهر رمضان رواى أحمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أعطيت أمتي في رمضان خمس خصال لم تعطها أمة قبلها: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا، وتصفد فيه مردة الجن فلا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره، ويزين الله كل يوم جنته فيقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المئونة والأذى ويصيروا إليك،. ويغفر لهم في آخر ليلة قيل: أهي ليلة القدر؟ قال: لا، ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله".
2- شهر المغفرة جعل الله عز وجل صيام وقيام رمضان إيمانًا واحتسابًا سببًا لمغفرة الذنوب، كما ثبت فى «الصحيحين» من حديث أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم، قال: من صام رمضان إيمانا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه.
3- شهر العتق من النار تكون فضائل شهر رمضان عديدة من أهمها أنه شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار ، يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): «إن لله (عز وجل) عند كل فطر عتقاء» (رواه أحمد) ، ويقول (صلى الله عليه وسلم): « إنَّ لله عتقاءَ في كلِّ يوم وليلة، لكلِّ عبد منهم دعوةٌ مستجابة»(رواه أحمد)، وفي سنن البيهقي عن ابن مسعود (رضي الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: «لله (تعالى) عند كل فطر من شهر رمضان كلَّ ليلة - عتقاءُ من النار ستون ألفًا، فإذا كان يومُ الفطر أَعتَقَ مثل ما أعتق في جميع الشهر ثلاثين مرة ستين ألفًا».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

