بعد معركة مأساوية مع سرطان البنكرياس..بريطانية تكشف الأعراض الخفية للمرض الشرس
عانت عائلة من مقاطعة لينكولنشاير فقداناً مأساوياً بعد أن توفي والديها نتيجة سرطان البنكرياس.
وبدأت المعاناة بوفاة سوزان سميث، الممرضة السابقة، في فبراير 2012 عن عمر 55 عاماً بعد سلسلة من مشاكل الجهاز الهضمي قبل أن يُكشف عن إصابتها بالمرض المتقدم.
اقرأ أيضًا: أسباب الشعور بالانتفاخ بعد تناول الطعام.. وكيف يمكن تجنبه؟
وبعد 11 عاماً، استسلم ريتشارد زوجها البالغ 70 عاماً لنفس المرض بعد ثلاثة أشهر من تشخيص حالته، في تكرار مأساوي للسيناريو ذاته.
أعراض خفية تؤخر التشخيص
تذكّرت الابنتان ريبيكا ولورا كيف بدأت العلامات التحذيرية في الصيف السابق لتشخيص والدتهما. شكت سوزان من عطش شديد وصعوبة في البلع وارتجاع معدي، ما دفع طبيبها لوصف مضادات للحموضة.
وتطورت الأعراض بسرعة لتشمل اليرقان، الذي يظهر باصفرار الجلد وبياض العينين، وهو أحد المؤشرات القوية على سرطان البنكرياس.
محاولة العلاج تواجه تحديات كبيرة
خضعت سوزان لفحص بالموجات فوق الصوتية وعُثر على ورم في رأس البنكرياس أدى إلى انسداد القنوات الصفراوية.
وأجرى الأطباء عملية لتصريف السوائل وعلاج اليرقان، وتلقت جولتين من العلاج الكيميائي، إلا أن تقدم المرض منع استئصال البنكرياس كاملاً، وفقدت القدرة على الاحتفاظ بالطعام ومسكنات الألم قبل أن تُعلن وفاتها.
تجربة الأب تشبه مأساة الأم
بدأ ريتشارد يشتكي لاحقاً من آلام في الجانب الأيمن من الظهر. أجريت له فحوصات للكبد، وتبين لاحقاً أن السرطان قد انتشر.
وقبل بدء العلاج الكيميائي، تسبب حادث سيارة في الكشف عن انتشار السرطان إلى الدماغ، ما أدى إلى تدهور حالته الجسدية والنفسية بشكل سريع، حتى فقدت بناتهما التعرف على والدهما قبل وفاته بعد ثلاثة أشهر فقط.
الشقيقتان تدعوان إلى التوعية المبكرة
قررت ريبيكا ولورا مشاركة قصتهما مع مؤسسة Pancreatic Cancer UK بهدف رفع الوعي حول العلامات المبكرة للمرض الصامت. تأملان أن تساعد الدراسات التجريبية الجديدة، بما في ذلك اختبار التنفس لتشخيص سرطان البنكرياس، في تسريع الاكتشاف وتوفير فرص أفضل للعلاج.
المرض الصامت يزداد بين الفئات الأصغر سناً
يشير الخبراء إلى أن موقع البنكرياس وحجمه الصغير يجعل من الصعب الكشف عن الأورام في المراحل المبكرة، مما يقلل فرص العلاج الناجح. بينما يُعد العمر عاملاً أساسياً، فإن المرض يُلاحظ الآن بين فئات أصغر، بما في ذلك النساء، ما يزيد الحاجة إلى وعي أكبر بالأعراض المبكرة وفحص شامل للمرضى المعرضين للخطر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض