رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ميسي يتجنب السياسة الكروية في برشلونة بعد تجارب سابقة

ميسي
ميسي

اختار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الابتعاد عن انتخابات رئاسة برشلونة، في خطوة تعكس رغبة اللاعب في تجنب الدخول في ما يصفه كثيرون بـ"السياسة الكروية" داخل الأندية الكبرى، خاصة بعد التجارب التي عاشها خلال السنوات الأخيرة من مسيرته مع النادي الكتالوني.


وتأتي هذه الانتخابات في وقت يشهد فيه برشلونة منافسة قوية بين المرشحين على قيادة النادي خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحديات الرياضية والاقتصادية التي يواجهها الفريق. 

ورغم الاهتمام الكبير من وسائل الإعلام والجماهير، فضل ميسي البقاء بعيداً عن أجواء الحملة الانتخابية وعدم الإدلاء بأي تعليق يتعلق بالمرشحين أو مستقبل إدارة النادي.


وذكرت تقارير إعلامية إسبانية أن ميسي استوعب الدروس التي خرج بها من تجارب سابقة داخل برشلونة، حيث وجد نفسه في بعض الفترات طرفاً غير مباشر في الصراعات الإدارية التي شهدها النادي خلال السنوات الماضية. تلك الصراعات التي أثرت بشكل واضح على استقرار الفريق وأدت إلى توترات داخل أروقة النادي الكتالوني.


وبحسب مصادر إعلامية مقربة من أجواء الانتخابات، فقد تلقى ميسي خلال الحملة الانتخابية الحالية عشرات المحاولات للتواصل معه من قبل شخصيات مرتبطة بالمرشحين، سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء مقربين منه. وكان الهدف من هذه المحاولات الحصول على دعم علني من النجم الأرجنتيني أو حتى تصريح بسيط يمكن أن يؤثر في توجهات الجماهير وأعضاء النادي الذين يشاركون في عملية التصويت.


إلا أن اللاعب الأرجنتيني فضل عدم الرد على تلك المحاولات أو التعليق عليها، متمسكاً بموقف الحياد الكامل تجاه المنافسة الانتخابية. 

ميسي قرر هذه المرة الحفاظ على مسافة واضحة بينه وبين الصراعات الإدارية داخل ناديه السابق، حتى لا يتم تفسير أي موقف يصدر عنه على أنه دعم لطرف ضد آخر.


كما أن أي تدخل من ميسي في انتخابات رئاسة برشلونة كان من الممكن أن يخلق جدلاً واسعاً بين جماهير النادي، نظراً لتأثيره الكبير على الرأي العام داخل المؤسسة الكتالونية. فالنجم الأرجنتيني لا يزال يحظى بشعبية هائلة بين جماهير برشلونة، كما أن اسمه يرتبط بأعظم الفترات التي عاشها النادي في تاريخه الحديث.