رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أوكتو تُوسع الشمول المالي الرقمي ببطاقة فيزا مسبقة الدفع

أوكتو تُطلق منظومة
أوكتو تُطلق منظومة دفع رقمية متكاملة

 أعلنت شركة أوكتو للتكنولوجيا المالية والبنك العربي عن شراكة لإصدار بطاقة فيزا مسبقة الدفع مرتبطة بتطبيق أوكتو الذكي.

 التحالف يضم 4 أطراف، البنك العربي بوصفه الجهة المُصدرة، وأوكتو كشركة التكنولوجيا المالية المشغّلة، وفيزا كشبكة الدفع العالمية، وشركة MDP كشريك تقني لمعالجة المدفوعات، السؤال المنطقي، ماذا يعني هذا للمستخدم المصري على أرض الواقع.

ما الذي تُقدمه بطاقة أوكتو تقنيًا؟

البطاقة مسبقة الدفع تختلف جوهريًا عن بطاقة الائتمان أو الخصم المباشر، لا تحتاج إلى حساب بنكي تقليدي لاستخدامها، ولا ترتبط مباشرة برصيد حساب جارٍ، المستخدم يشحنها بالمبلغ الذي يريده وينفق في حدوده، وهو نموذج يناسب من يريد الإنفاق الرقمي دون التعامل مع تعقيدات فتح حساب مصرفي كامل أو الالتزام بمتطلبات الحد الأدنى للرصيد.

على الصعيد التشغيلي، تتيح البطاقة 3 وظائف رئيسية، التسوق الإلكتروني، والسحب النقدي من أجهزة الصراف الآلي في أنحاء مصر، والتحويلات الفورية عبر شبكة انستاباي، هذا الأخير تحديدًا هو ما يمنح البطاقة بُعدًا أوسع من كونها مجرد وسيلة دفع، إذ يجعلها أداة تحويل أموال فورية ضمن المنظومة المصرفية المصرية الرقمية.

ما يُميز هذا المنتج عن بطاقات مسبقة الدفع التقليدية هو الربط الكامل مع تطبيق أوكتو الذكي، البطاقة ليست قطعة بلاستيكية منفصلة بل واجهة مادية لحساب رقمي يمكن إدارته بالكامل من الهاتف، يوسف قطامش، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في أوكتو، يلخص الفكرة بوضوح: "أردنا أن نجعل إدارة الأموال تجربة سلسة ومتكاملة"، هذا التوجه يعني أن المستخدم يشحن البطاقة ويتابع رصيده ويتحكم في إعداداتها ويُجري التحويلات كلها من شاشة واحدة دون الحاجة إلى زيارة فرع أو تعامل مع نظام مصرفي تقليدي.

دور MDP: البنية التحتية التي لا تراها

شركة MDP هي الجانب الأقل ظهوراً في هذه الشراكة لكنها الأكثر أهمية تقنيًا أحمد نافع، الرئيس التنفيذي للشركة، يصفها بأنها الشريك التقني وراء الإطلاق، وهو ما يعني عمليًا أنها تتولى معالجة المدفوعات في الوقت الفعلي وضمان أمان المعاملات وقابلية التوسع مع نمو عدد المستخدمين، هذه الطبقة التقنية الخفية هي ما يجعل كل معاملة تتم في ثوانٍ دون أخطاء أو تأخيرات.

أشارت ملاك البابا، نائب الرئيس والمدير العام لفيزا في مصر إلى أن هذا التعاون يهدف إلى توسيع مشاركة المصريين في الاقتصاد الرقمي، وهو هدف يكتسب معنى ملموسًا حين يتمكن المستخدم من الدفع على أمازون أو نيتفليكس أو أي منصة دولية بنفس البطاقة التي يسحب بها من الصراف الآلي في الحي.

قال كارل ماركو، الرئيس التنفيذي لأوكتو: "جعل الخدمات المالية الرقمية في متناول الجميع تمامًا مثل تطبيقات الهواتف الذكية"، هذه الجملة تُلخص التحول الذي يشهده القطاع المالي المصري، الخدمة المصرفية لم تعد حكرًا على من يمتلك الوقت والوثائق والحد الأدنى للرصيد، بل باتت في متناول كل من يحمل هاتفًا ذكيًا.