صورة جديدة تجمع الأمير أندرو وجيفري إبستين تعيد الجدل حول علاقاتهم السابقة
كشفت تقارير إعلامية عن صورة لم تُنشر سابقاً تجمع بين الأمير أندرو والسياسي البريطاني بيتر ماندلسون والممول الأمريكي المدان جيفري إبستين في إطار واحد.
اقرأ أيضًا: جينيفر لوبيز تتجاوز لحظة إحراج باحترافية خلال عرضها في لاس فيجاس
وأثار تداول الصورة موجة جديدة من النقاشات حول طبيعة العلاقات التي جمعت الشخصيات الثلاث خلال فترة سابقة، خاصة في ظل استمرار الكشف عن مواد ووثائق مرتبطة بقضية إبستين.
تفاصيل المشهد تشير إلى لقاء غير رسمي في موقع سياحي أمريكي
أظهرت الصورة، التي يُعتقد أنها التُقطت في جزيرة مارثاز فينيارد، أندرو وماندلسون وهما يرتديان أردية حمام أثناء جلوسهما على طاولة مع إبستين.
وذكرت تقارير أن اللقطة تتشابه مع صور أخرى ضمن ما وُصف بـ“ألبوم عيد ميلاد” خاص بإبستين، ظهر فيه ماندلسون أيضاً في أجواء مماثلة، ما يعزز فرضية وجود تواصل اجتماعي بين الأطراف خلال تلك الفترة.
التقديرات الزمنية تضع الصورة قبل إدانة إبستين بسنوات
رجّحت مصادر أن تكون الصورة التُقطت بين عامي 1999 و2000، أي قبل سنوات من سجن إبستين عام 2008 بعد إدانته في قضية استدراج قاصر لممارسة الدعارة. ويأتي هذا التوقيت في سياق مهم، إذ يعكس طبيعة العلاقات الاجتماعية قبل تحوّل القضية إلى فضيحة عالمية شغلت الرأي العام لسنوات.
الإفراج عن ملايين الوثائق يوسع نطاق التحقيقات الإعلامية
تندرج هذه الصورة ضمن مجموعة أوسع من المواد التي أتاحتها وزارة العدل الأمريكية، والتي تضم نحو ثلاثة ملايين وثيقة من ملفات إبستين، إضافة إلى ما يقارب 180 ألف صورة.
ولا تزال عملية فحص هذه المواد مستمرة، نظراً لحجمها الكبير وما قد تحمله من معلومات جديدة تتعلق بشبكة علاقات الممول الراحل.
تقارير بريطانية تسلط الضوء على طبيعة الروابط السياسية والاجتماعية
نشرت الحكومة البريطانية بدورها آلاف الوثائق التي تتناول صلات ماندلسون بإبستين، مشيرة في أحد التقارير إلى ما وُصف بعلاقة وثيقة بين إبستين وكل من الأمير أندرو وماندلسون، الذي يُعد شخصية بارزة في الحياة السياسية البريطانية.
وأعادت هذه التطورات فتح النقاش حول مدى تأثير تلك العلاقات على المشهدين السياسي والإعلامي في تلك الفترة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض