رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خالد أبو بكر: أنا ديكتاتور داخل مكتبي وبدأت رحلة التعبير عن الرأي عبر الإذاعة المدرسية

خالد أبوبكر
خالد أبوبكر

كشف المحامي والإعلامي الدولي خالد أبو بكر عن تفاصيل بداياته وشغفه المبكر بالتعبير عن الرأي، مشيراً إلى أن طموحه وشخصيته القيادية بدآ منذ مرحلة الطفولة، حيث أخبر والده وهو في الصف السادس الابتدائي بأنه سيلتقي برئيس الجمهورية يوماً ما.

 


وأوضح خالد أبو بكر، خلال حواره ببرنامج "حبر سري"، مع الاعلامية اسما ابراهيم، المذاع على قناة القاهرة والناس، أنه بدأ رحلته مع التعبير عن الرأي عبر الإذاعة المدرسية، مسترجعاً واقعة حدثت معه وهو في الصف الثالث الإعدادي حين قدم برنامجاً إذاعياً انتقد فيه مدير المدرسة، مما دفع مدرس اللغة العربية المشرف على الإذاعة حينها لإجباره على توقيع إقرار بتحمل مسؤولية كلامه بالكامل، ليتعرض بعدها لتوبيخ من المدير.

وأكد خالد أبو بكر أن هذه الواقعة تعكس حبه المتأصل للغة العربية وحرية التعبير، وهما الركيزتان اللتان بنى عليهما مسيرته في المحاماة والإعلام، حيث تعتمد كلتا المهنتين على قوة الكلمة والتعبير عن القناعات.

ووصف خالد أبو بكر نفسه بـ"الديكتاتور" داخل مكتبه، مشيراً إلى أنه يواجه صعوبة كبيرة في العمل تحت قيادة آخرين، مفضلاً أن يكون صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في دائرته المهنية، ولكنه في الوقت ذاته أكد امتلاكه الشجاعة الكاملة للاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه وتصحيح مساره إذا ثبت عدم صحة رأيه.

خالد أبو بكر : لا نية للترشح لأي منصب عام أو نقابي.. المحاماة حياتي والاعلام مُتعب

ومن جانبه، نفى الاعلامي والمحامي الدولي خالد أبو بكر بشكل قاطع إمكانية ترشحه لأي مناصب عامة أو نقابية، وعلى رأسها منصب نقيب المحامين، مؤكداً أنه حسم هذا القرار منذ فترة طويلة وأعلنه مراراً وتكراراً، وشدد على أن المحاماة تمثل 99% من حياته واهتماماته، بينما يرى في الإعلام مساحة شغف فقط يعبّر من خلالها عن آرائه وقناعاته الشخصية بحرية كاملة.

وأوضح  أنه لا يسعى من ظهوره الإعلامي إلى تحقيق مكاسب مادية أو أهداف سياسية، مشيراً إلى أن العمل العام لا يستهويه على الإطلاق، ولن يغير رأيه في هذا الشأن حتى آخر يوم في حياته.

وأكد خالد أبو بكر أن المحامي الناجح يجب ألا يسمح لأي مؤثرات خارجية بأن تطغى على عمله الأساسي، معترفاً بأن نقطة ضعفه الوحيدة هي الإعلام، ليس من حيث استنزاف الوقت كونه شخصاً شديد التنظيم، وإنما من ناحية الضغط العصبي، وأشار إلى أن المحاماة والإعلام مهنتان تتطلبان جهداً فكرياً وذهنياً كبيراً، وأن الانفعالات والتوترات المرتبطة بالقضايا الإعلامية قد تنعكس أحياناً على أعصابه، ما يشكل عبئاً إضافياً على عمله داخل مكتب المحاماة.