معتز إينو يروى كواليس انتقاله للأهلي وموقفه من رحيل زيزو عن الزمالك
فتح نجم خط الوسط السابق معتز إينو العديد من الملفات الشائكة المرتبطة بفترة لعبه بين قطبي الكرة المصرية، وذلك خلال حديثه الإعلامي الأخير، حيث تحدث بصراحة عن كواليس انتقاله إلى الأهلي، كما تطرق إلى الجدل الدائر حول مستقبل نجم الزمالك ونجمه أحمد سيد زيزو.
وخلال تصريحاته، نفى إينو ما تردد حول قيامه بنصح زيزو بالرحيل عن الزمالك والانضمام إلى الأهلي، مؤكدًا أن العلاقة بينه وبين اللاعب ليست قوية بالشكل الذي يسمح بتقديم نصائح شخصية في مثل هذه القرارات المصيرية. وأوضح أن زيزو لاعب كبير وصاحب قيمة فنية عالية، لكنه لا تجمعه به علاقة قريبة حتى يتحدث معه بشأن مستقبله.
وأضاف إينو أن إدارة الزمالك كانت تعلم جيدًا أن عقد زيزو يقترب من نهايته، متسائلًا عن سبب عدم حسم ملف التجديد في وقت مبكر، مشيرًا إلى أن مثل هذه الأمور غالبًا ما تكون قابلة للحل إذا اقتربت وجهات النظر بين الطرفين، خاصة فيما يتعلق بالأمور المالية. وأكد أن اللاعب إذا كان يرغب في الاستمرار داخل الزمالك كان من الممكن أن يحدث ذلك بسهولة.
وأشار لاعب الأهلي والزمالك السابق إلى أن رغبة اللاعب نفسه تلعب دورًا كبيرًا في مثل هذه القرارات، موضحًا أن زيزو ربما يكون قد فكر في خوض تجربة مختلفة بعد سنوات داخل الزمالك، خاصة إذا كان يشعر بوجود بعض الإخفاقات أو النواقص داخل الفريق، وهو ما قد يدفع أي لاعب للبحث عن بيئة أكثر استقرارًا أو تجربة جديدة.
وفي سياق آخر، تطرق إينو إلى قرار انتقاله هو شخصيًا إلى الأهلي، مؤكدًا أنه لا يشعر بالندم على تلك الخطوة رغم الجدل الكبير الذي صاحبها في ذلك الوقت. وأوضح أن أي لاعب في العالم يسعى دائمًا إلى تطوير مسيرته والانتقال إلى خطوة أكبر في حياته المهنية.
وأكد أنه يعتز كثيرًا بفترة لعبه مع الزمالك، مشيرًا إلى أن النادي كان سببًا رئيسيًا في شهرته وبزوغ اسمه في الكرة المصرية، قائلاً إنه تشرف بارتداء القميص الأبيض، ولولا تلك المرحلة ما كان ليصبح معتز إينو المعروف للجماهير.
وأوضح أن انتقاله إلى الأهلي جاء بعد طلب مباشر من المدرب البرتغالي الشهير مانويل جوزيه، وهو الأمر الذي اعتبره شرفًا كبيرًا في مسيرته الكروية، مؤكدًا أن اللعب للنادي صاحب الجماهيرية الكبيرة والتاريخ العريق كان تجربة يرغب في خوضها.
وأضاف أن رغبته في خوض تجربة جديدة كانت دافعًا أساسيًا لاتخاذ قرار الرحيل، حيث كان يريد التعرف على أجواء مختلفة داخل نادٍ كبير بحجم الأهلي، الذي يمتلك جماهيرية ضخمة وتاريخًا كبيرًا في البطولات، وهو ما جعله يصفه بالنادي صاحب المكانة الكبيرة في القارة الأفريقية.
كما عبّر إينو عن استيائه من استمرار بعض الجماهير في وصفه بالخيانة بسبب انتقاله من الزمالك إلى الأهلي، مؤكدًا أن كرة القدم في النهاية مهنة مثل أي عمل آخر، وأن اللاعب من حقه أن يختار الخطوة التي يراها أفضل لمستقبله.
وتحدث إينو بصراحة عن واحدة من أكثر النقاط إثارة للجدل في انتقاله، معترفًا بأنه بالفعل وقع للنادي الأهلي أثناء وجوده لاعبًا في الزمالك، كما حصل على مقابل مالي في ذلك الوقت، لكنه شدد على أنه بعد توقيع العقود لم يفكر مطلقًا في التراجع عن قراره.
وأوضح أنه يرى أن الالتزام بالكلمة أمر مهم، ولذلك لم يفكر في التراجع أو التفاوض مجددًا، مؤكدًا أنه عندما يوقع على عقد ويحصل على مقابل مالي فإنه يعتبر الأمر التزامًا أخلاقيًا لا يمكن التراجع عنه.
وعند سؤاله عن إمكانية طلب استعادة العقود كما فعل بعض اللاعبين في حالات سابقة، مثل محمود عبد الرازق شيكابالا وبشير التابعي وجمال حمزة ووائل القباني وحسني عبد ربه، أكد إينو أنه لم يفكر في هذا الأمر مطلقًا.
وشدد على أنه كان قد حسم قراره بالفعل بالانتقال إلى الأهلي، موضحًا أن القلعة الحمراء لا تجبر أي لاعب على ارتداء قميصها، وأن من يلعب للنادي يجب أن يكون ذلك برغبته الكاملة، وهو ما جعله يتمسك بقراره حتى النهاية.
واختتم إينو تصريحاته بالتأكيد على أن الأهلي قدره بشكل كبير في تلك الفترة، حيث قام بشرائه رسميًا، وهو ما جعله يرى أنه لا يوجد أي سبب للتراجع عن قراره أو التراجع عن خطوة اعتبرها مهمة في مسيرته الكروية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض