إيران: أكثر من 1348 قتيلاً و17 ألف جريح منذ بدء الحرب
أفادت قناة الحدث الإخبارية في خبر عاجل بأن إيران سجلت 1348 قتيلاً وأكثر من 17 ألف جريح منذ بدء الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على الأراضي الإيرانية، وأوضحت المصادر أن هذه الأرقام تعكس حجم الخسائر البشرية الكبيرة نتيجة القصف المكثف الذي طال منشآت عسكرية وأمنية في مختلف مناطق البلاد.
أبعاد الهجمات على إيران
وأشار التقرير إلى أن الضربات الأميركية الإسرائيلية استهدفت بشكل رئيسي مواقع الحرس الثوري الإيراني، منشآت عسكرية إستراتيجية، ومراكز إدارية وأمنية حساسة، مما أسفر عن سقوط آلاف الجرحى والقتلى بين العسكريين والمدنيين. وأوضحت مصادر محلية أن العمليات أدت إلى تعطيل جزئي للخدمات الأساسية في المناطق المستهدفة، وزيادة حالة التأهب في باقي أنحاء البلاد.
ردود فعل داخلية وإقليمية
وأثار التصعيد العسكري توترات كبيرة داخل إيران وخارجها، حيث تسعى السلطات إلى السيطرة على الوضع وتخفيف الأثر النفسي والاجتماعي على المواطنين، بينما يبدي المجتمع الدولي قلقه إزاء تصاعد الهجمات وإمكانية امتدادها لتشمل مناطق أخرى في الشرق الأوسط. وتواصل وزارة الصحة الإيرانية متابعة حصيلة الخسائر وتقديم الدعم الطبي للجرحى.
استمرار الهجوم وتهديد الاستقرار الإقليمي
وذكرت المصادر أن الهجمات لا تزال مستمرة، مع تزايد المخاوف بشأن تأثيرها على الاستقرار الإقليمي، خصوصاً في ظل تحرك دول خليجية ودولية لمراقبة تطورات الوضع، وتأكيد بعض الأطراف على ضرورة إيجاد حلول سياسية لتجنب مزيد من التصعيد العسكري.
إيران تحاول إطالة أمد الحرب وتوسيع نطاقها إقليمياً
أكد الدكتور نبيل العتوم، مدير برنامج الدراسات الإيرانية في مركز الدراسات الإقليمية، خلال مداخلة مع قناة الحدث، أن التحركات الإيرانية الأخيرة تمثل محاولة واضحة لإظهار قدرتها على إطالة أمد الحرب ورفع كلفتها السياسية والعسكرية، وأوضح أن طهران تسعى إلى نقل المواجهة المباشرة مع إسرائيل والولايات المتحدة إلى منطقة الخليج العربي، في محاولة لتوسيع نطاق الصراع وإدخال أطراف إقليمية جديدة في معادلة الضغط.
وأشار العتوم إلى أن هذا التوسع في رقعة المواجهة يهدف إلى دفع دول الخليج للضغط على القوى الدولية من أجل وقف الحرب، خصوصاً أن المنطقة تمثل مركز الطاقة العالمي، وأي استهداف لها سيؤدي إلى اضطراب إمدادات النفط وارتفاع أسعار الطاقة، ما ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي.
حرب اقتصادية عبر استهداف مركز الطاقة العالمي
وأضاف العتوم أن إيران لا تعتمد فقط على المواجهة العسكرية، بل تحاول أيضاً استخدام أدوات الحرب الاقتصادية، من خلال تهديد مصادر الطاقة العالمية، فالعالم يدرك أن منطقة الخليج تمثل الشريان الرئيسي لإمدادات النفط، وبالتالي فإن أي تصعيد هناك سيؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار الطاقة وإرباك الأسواق العالمية.
وبحسب تحليله، فإن طهران تدرك أن استمرار الصراع في هذه المنطقة الحساسة سيؤدي إلى استنزاف اقتصادي وعسكري لكل الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة، وهو ما قد يدفع هذه الأطراف في نهاية المطاف إلى البحث عن تسوية سياسية ووقف العمليات العسكرية.
تساؤلات حول مصير مجتبى خامنئي
وتطرق العتوم إلى التطورات داخل إيران، مشيراً إلى أن الضربات العسكرية الأخيرة استهدفت مجتبى خامنئي، الذي ترددت أنباء عن إصابته بجروح، ولفت إلى أن هناك تساؤلات متزايدة حول وضعه الصحي، وما إذا كان موجوداً في العناية المركزة أم ما زال على قيد الحياة.
وأوضح أن وسائل التواصل الاجتماعي داخل إيران تتداول معلومات تفيد بأن الحرس الثوري الإيراني وبعض مؤسسات الدولة أعلنت مبايعتها لـ"صورة" مجتبى خامنئي، وليس للشخص نفسه، في ظل غيابه الكامل عن المشهد السياسي والإعلامي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







