رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

دراسة: الإنتان يحصد أرواحًا أكثر من السرطان

الإنتان
الإنتان

سجّل الإنتان ما يقدر بنحو 245 ألف حالة تهدد الحياة سنويًا في المملكة المتحدة، متجاوزًا وفيات سرطان الثدي والأمعاء والبروستاتا مجتمعة. 

وحذر الخبراء من أن تشخيص الحالة في مراحلها المبكرة صعب جدًا لأنها تحاكي أعراض أمراض شائعة مثل الإنفلونزا أو التسمم الغذائي أو التهاب الصدر. 

وأكد الأطباء أن كل ساعة تأخير في العلاج بالمضادات الحيوية تزيد خطر الوفاة بنسبة ثمانية بالمائة، ما يجعل التدخل الفوري أمرًا حاسمًا للحفاظ على الحياة.

الإنتان يبدأ بعدوى شائعة

بدأ الإنتان عادة بعد عدوى في الصدر أو المسالك البولية أو الجلد، وأوضح الأطباء أن بعض الأشخاص يصابون بهذه الحالة بينما يتعافى آخرون بشكل طبيعي، دون معرفة السبب الدقيق. 

وشدد الخبراء على أن أي شخص معرض للخطر، لكن الأطفال الرضع وكبار السن ومن يعانون ضعف جهاز المناعة هم الأكثر عرضة. 

وأكدوا أن الاكتشاف المبكر يمنع تطور الحالة إلى صدمة إنتانية قد تؤدي إلى فشل الأعضاء والموت.

الأعراض الرئيسية تكشف تسمم الدم

حدّد الأطباء ستة أعراض رئيسية للإنتان يمكن تذكرها بالاختصار SEPTIS:

كلام غير واضح أو ارتباك: تسبب اعتلال الدماغ المرتبط بالإنتان انخفاض مستوى الوعي، ويشمل التلعثم والهذيان والغيبوبة.

قشعريرة شديدة وألم في العضلات: يشعر المصابون بالارتعاش والحمى وآلام حادة تشبه الإنفلونزا.

عدم التبول ليوم كامل: يشير إلى فشل كلوي محتمل أو صدمة شديدة.

ضيق شديد في التنفس: يحدث عندما يكافح الجسم لإيصال الأكسجين إلى الأعضاء نتيجة رد فعل الجهاز المناعي المفرط.

الشعور بأنك ستموت: شعور عميق بالهلاك الوشيك يعد مؤشرًا حاسمًا على الخطر.

جلد مبقع أو متغير اللون: يشير إلى ضعف الدورة الدموية ويظهر غالبًا على اليدين والقدمين باللون الأزرق أو الأرجواني أو الأحمر.

الأطفال أكثر عرضة للخطر

واجه الأطفال صعوبة في إظهار الأعراض بوضوح. وذكرت هيئة الخدمات الصحية أن العلامات لدى الأطفال دون سن الخامسة تشمل التقيؤ المتكرر، ضعف التغذية، عدم التبول، التنفس السريع، النوبات أو التشنجات، الجلد المبقع أو الأزرق، طفح جلدي لا يختفي عند الضغط، الخمول الشديد، وبرودة الجسم غير المعتادة.

العلاج الفوري ينقذ الحياة

بدأ العلاج في المستشفى فور التشخيص باستخدام المضادات الحيوية عبر الوريد، مع السوائل والأكسجين عند الحاجة. وأوضح الخبراء أن بعض الحالات قد تحتاج أسابيع للتعافي إذا تضررت الأعضاء، بينما الشفاء التام ممكن عند التدخل المبكر. وشدد الأطباء على ضرورة طلب المساعدة الطبية العاجلة عند ظهور أي من الأعراض وطرح سؤال محدد: "هل يمكن أن يكون هذا تسمم الدم؟"